اليمن: مقتل 9 جنود في هجوم انتحاري استهدف معسكرا للجيش في عدن

مصدر الصورة Reuters
Image caption تتعرض القوات الحكومية لهجمات بين الحين والآخر في عدن منذ طرد الحوثيين منها

قتل تسعة جنود وأصيب ثمانية آخرون في هجوم بسيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدف معسكر رأس عيسى التابع للقوات الحكومية في مدينة عدن، بحسب ما أفادت به مصادر عسكرية ومحلية في محافظة عدن.

ولا تزال فرق الإنقاذ - وفقا للمصادر - تنتشل الضحايا من مكان الحادث، كما انتشرت قوات الجيش والأمن في عدة أحياء بمدينة عدن، بينما حلقت طائرات الأباتشي التابعة لقوات التحالف الذي تقوده السعودية في سماء المدينة.

ويقول مسؤولون حكوميون إن مسلحين حوثيين يستهدفون القوات الحكومية في المحافظات الجنوبية منذ من سيطرتهم في أغسطس / آب الماضي.

وكانت مدينة عدن الجنوبية قد شهدت نهاية يناير / كانون الثاني الماضي هجوما بسيارة مفخخة على حاجز أمني تابع للقصر الرئاسي نفذه انتحاري، أعلم تنظيم "الدولة الإسلامية" مسؤوليته عنه.

وأسفرت تلك العملية حينها عن مقتل ثمانية جنود من الحرس الرئاسي وإصابة 11 آخرين، بينهم مدنيون.

واتهم وزير الداخلية اليمني اللواء حسين عرب الحوثيين وحليفهم علي عبد الله صالح بالمسؤولية عن تفجير الخميس قبل الماضي، والهجمات التي تستهدف المكاتب الحكومية، وأعمال الفوضى والاغتيالات التي تشهدها المناطق الجنوبية المحررة.

وتعهد الوزير اليمني في تصريح نشرته وكالة سبأ للأنباء التابعة للحكومة بوضع "حد للاغتيالات والفوضى في مدن الجنوب المحررة من الحوثيين".

وأكد الوزير أن قوات أمنية يمنية كبيرة ستشارك في تنفيذ خطة لتأمين العاصمة المؤقتة، عدن، بالإضافة إلى حملة لنزع الألغام التي زرعها الحوثيون في أحياء المدينة وضواحيها.

وانتشر تنظيم القاعدة بشكل كبير في محافظات الجنوب بعد أيام من تحريرها من سيطرة الحوثيين وقوات صالح، إذ بات مسلحو التنظيم يسيطرون على مدينتي المكلا وسيئون في محافظة حضرموت، ومدينتي شقره وزنجبار في محافظة أبين، ومدينة عزّان في محافظة شبوه.

المزيد حول هذه القصة