عدد ضحايا تفجيرات دمشق وحمص "يرتفع إلى 184" قتيلا

مصدر الصورة AP
Image caption صورة أحد مصابي السيدة زينب التي نشرتها وكالة الأنباء السورية

ارتفع عدد القتلى في التفجيرات التي تعرضت لها العاصمة السورية، دمشق، ومدينة حمص إلى 184 شخصا - بحسب ما ذكره المرصد السوري المعارض - من بينهم أطفال ونساء.

وكانت ستة تفجيرات قد هزَّت حي الزهراء الذي تقطنه غالبية من علوية، وسط مدينة حمص، ومنطقة السيدة زينب التي تقطنها غالبية شيعية جنوبي دمشق.

وكان حي السيدة زينب قد تعرض لتفجيرات مماثلة الشهر الماضي، قتل فيها 71 شخصا، وتبناها تنظيم "الدولة الإسلامية" أيضا.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية، (سانا) إن عدد الضحايا بلغ 131 شخصا في ثلاثة تفجيرات متتالية "استهدفت شارع المدارس في بلدة السيدة زينب .. وتفجير آخر مزدوج بسيارتين مفخختين قرب مدخل حي الأرمن في شارع الستين في مدينة حمص."

مصدر الصورة AFP
Image caption ضواحي مدينة حمص تشهد تفجيرات متعددة

وأعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" تبنيه مسؤولية التفجيرات في حمص ودمشق.

وأدان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا بشدة التفجيرات. وجاء في بيان للمتحدث باسمه نشر على موقع الأمم المتحدة الإلكتروني "دي ميستورا يدين مجموعة أخرى من التفجيرات الانتحارية وبالسيارات المفخخة التي وقعت في مدينتي دمشق وحمص وأسفرت عن سقوط العشرات من الضحايا بينهم أطفال."

وتزامنت التفجيرات مع إعلان وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، التوصل إلى "اتفاق مبدئي" مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، لوقف الأعمال العدائية في سوريا.

وقد اتفقت قوى دولية مطلع هذا الشهر، على السعي "لوقف الأعمال العدائية" في سوريا، ولكن مضى موعد يوم الجمعة الذي حدد لبدء تنفيذ الاتفاق، دون أن يتم ذلك.

وقال كيري إنه اتفق مع لافروف على مبادئ وقف الأعمال العدائية، ولكنه أشار إلى أن الطرفين مازالا بحاجة إلى الخوض في التفاصيل.

مصدر الصورة AP
Image caption تنظيم الدولة أعلن مسؤوليته عن الهجمات في دمشق وحمص

وقال حسين جابري أنصاري المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في مؤتمره الصحفي الأسبوعي اليوم: "إن هذه الأعمال تستهدف الأبرياء وإفشال أي عملية سياسية تخدم الشعب السوري"، مؤكدا أن التنظيمات المتشددة لا تريد حلا سياسيا للأزمة في سوريا، بل تعمل على تأجيج الأوضاع كلما تم الاقتراب من التوصل إلى حل سياسي للأزمة.

وحدثت التفجيرات في الوقت الذي عبر فيه الرئيس السوري، بشار الأسد، في حديث صحفي عن أمله في أن يعود اللاجئون السوريون دون خوف إلى بلدهم، متمنيا أن يتذكره الناس بأنه الرجل الذي "أنقذ" سوريا.

وردا على سؤال لصحيفة ألباييس الإسبانية، عن المكان الذي يرى الأسد فيه نفسه بعد 10 أعوام، قال الرئيس السوري "إذا كانت سوريا في أمن وسلام، وأنا الذي أنقذتها، فهذا هو عملي، وهذا هو واجبي."

وقال الأسد إن جيشه في طريقه إلى محاصرة المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، في مدينة حلب، شمالي البلاد، وأنه يتقدم أيضا نحو الرقة، معقل تنظيم "الدولة الإسلامية".

وأضاف أنه مستعد لهدنة مؤقتة، ما لم يستغلها، من يسميهم بـ"الإرهابيين"، لتعزيز مواقعهم.

المزيد حول هذه القصة