الفتاة السويدية التي انقذها الاكراد من ايدي "الدولة" تقول إن صديقها المسلم خدعها

مصدر الصورة Reuters
Image caption انقذت الفتاة السويدية من مكان قريب من مدينة الموصل التي سقطت بأيدي تنظيم "الدولة الاسلامية" في عام 2014

وصفت فتاة سويدية تبلغ من العمر 16 عاما انقذتها القوات الخاصة الكردية من أيدي مسلحي تنظيم "الدولة الاسلامية" في العراق الاسبوع الماضي الحياة تحت ظل التنظيم بأنها "صعبة للغاية."

وقالت الفتاة لمحطة تلفزيون عراقية كردية إن صديقها خدعها واقنعها بالتوجه الى سوريا في أيار / مايو الماضي.

وتمكنت القوات الخاصة الكردية من انقاذ الفتاة بالقرب من مدينة الموصل مركز محافظة نينوى العراقية الشمالية قبل اسبوع حسبما تقول السلطات الكردية.

ويعتقد أن 300 سويدي على الاقل والآلاف من الغربيين انضموا الى صفوف التنظيم المذكور في السنوات الاخيرة.

وقالت الفتاة في مقابلة اجرتها معها محطة (كردستان 24) إنها التقت بصديقها في عام 2014 بعد ان تركت الدراسة في جنوب غربي السويد.

وقالت متحدثة باللغة الانجليزية "كانت الامور جيدة اول الامر عندما كنا معا، ولكنه بدأ بمشاهدة اشرطة داعش وبدأ بالتحدث عنهم وما الى ذلك، ثم قال إنه يرغب بالانضمام للتنظيم فقلت له حسنا، لا توجد مشكلة في ذلك لأنني لم اكن اعرف ما تعنيه داعش او ما هو الاسلام. كنت جاهلة تماما."

وفي العام الماضي، عندما كانت الفتاة تبلغ من العمر 15 عاما وكانت حبلى، غادرت وصديقها بلدة بوراس السويدية برا بقصد الوصول الى ولاية غازي عنتاب المحاذية للحدود التركية السورية، حيث عبرا الى الاراضي السورية.

ومن هناك، تولى مسلحو التنظيم امر نقلهما وغيرهما من النسوة والرجال الى مدينة الموصل التي سيطر عليها تنظيم "الدولة الاسلامية" في عام 2014.

ومنحا في الموصل مسكنا يفتقر الى الماء والطاقة الكهربائية.

وقالت للمحطة الكردية وقد بدت بكامل صحتها "في السويد لدينا كل شيء، ولكن عندما جئت الى هنا لم يكن عندي اي شيء."

ومضت للقول "لم تكن لدي اي نقود ايضا، كانت حياة صعبة للغاية. وعندما حصلت على هاتف، اتصلت بوالدتي وقلت لها إني ارغب بالعودة الى البيت."

وقال مسؤولون اكراد الثلاثاء إن الفتاة موجودة الآن في اقليم كردستان العراق، وانها ستسلم الى السلطات السويدية، ولكنهم لم يتطرقوا الى مصير وليدها الذكر.