مقتل ناشط فلسطيني في الجبهة الشعبية في بلغاريا

مصدر الصورة Reuters
Image caption لم تعلق إسرائيل على خبر اغتيال عمر النايف

أكدت عائلة السجين المحرر والناشط في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عمر النايف تسلمها نبأ مقتله في السفارة الفلسطينية في بلغاريا صباح اليوم.

ووجهت العائلة إصبع الاتهام الى الموساد الإسرائيلي الذي يطارد عمر منذ أعوام.

وكانت اسرائيل قد طالبت بلغاريا بتسليم النايف عن طريق الإنتربول قبل أشهر بتهمة المشاركة في قتل مستوطن اسرائيلي عام ستة وثمانين، إلا أنه احتمى داخل السفارة الفلسطينية.

ولم يصدر تعليق إسرائيلي بشأن هذا النبأ حتى الآن.

وقد بدأت قضية عمر النايف القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عندما سلمت النيابة العسكرية الاسرائيلية في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي رسالة الى وزارة العدل البلغارية بواسطة السفارة البلغارية في اسرائيل تطالب فيها بتسيلم عمر المقيم في بلغاريا باعتباره هاربا من العدالة ومحكوما بالسجن المؤبد، وعلى الفور طالبت النيابة البلغارية بوضع عمر بالحجز لمدة 72 ساعة الى حين اتخاذ القرار بالمحكمة السريعة لتقرير الاستجابة للطلب ام رفضه.

لكن عمر لم يسلم نفسه، ولجأ الى مقر السفارة الفلسطينية، حسب بيان صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وكان عمر قد خاض إضرابا مفتوحا عن الطعام بعد أربع سنوات في السجن، نقل على إثره الى مستشفى في بيت لحم ومن ثم تمكن من الهرب من المستشفى الذي كان يخضع لحراسة من قوات الاحتلال حيث تخفى داخل الاراضي الفلسطينية الى ان تمكن من مغادرتها لاحقاً.

وعاش متنقلاً بين عدد من الدول العربية حتى عام 1994 ومن ثم سافر الى بلغاريا وحصل على اقامة فيها، وتزوج هناك من فلسطينية وانجب ثلاثة أبناء كلهم يحملون الجنسية البلغارية، حسب بيان الجبهة.