مقتل قائد عسكري عراقي و25 من الجيش والحشد الشعبي في هجمات انتحارية

مصدر الصورة AFP
Image caption شن تنظيم الدولة الإسلامية العديد من الهجمات على القوات العراقية ومسلحي الحشد الشعبي في الأيام الأخيرة الماضية ما أوقع عشرات القتلى والجرحى

قتل قائد عسكري عراقي و25 من الجيش وقوات الحشد الشعبي في هجمات انتحارية شنها مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية في مناطق متفرقة بالعراق.

وقام أربعة من مسلحي التنظيم - متنكرين بزي عسكري ويرتدون أحزمة ناسفة - بتفجير أنفسهم داخل مقر قيادة عمليات الجزيرة في بلدة حديثة، بمحافظة الأنبار، وهو ما أسفر عن مقتل رئيس أركان ومساعد قائد العمليات العميد علي عبود ومساعد له وستة جنود آخرين.

وأفاد مصدر في قيادة عمليات الجزيرة والبادية بأن ثمانية جنود أصيبوا في الهجوم.

كما قتل 18 من أفراد الجيش والحشد الشعبي - بينهم ضابطان - وأصيب 24 بجروح في تفجيرين انتحاريين شمال الفلوجة.

وقال مصدر عسكري إن عربتين ملغمتين يقودهما انتحاريان استهدفا رتلا مشتركا للجيش العراقي والحشد في منطقة سدة سامراء.

وأضاف المصدر أن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية شنوا عقب التفجيرين هجوما بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة على القوة المشتركة وجرت اشتباكات عنيفة بين الطرفين، لتنسحب بعدها وحدات الجيش والحشد الشعبي إلى موقع عسكري بمحيط ناظم الثرثار.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد شن العديد من الهجمات في الأيام الأخيرة الماضية ما أوقع عشرات القتلى.

يأتي هذا في الوقت الذي بدأت فيه القوات العراقية مدعومة بمقاتلي جماعات الحشد الشعبي عملية عسكرية كبرى لاستعادة السيطرة على مناطق محيطة ببلدة سامراء إلى الشمال من بغداد من قبضة مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية".

وفرضت القوات الامنية حظرا للتجوال في المناطق القريبة من مسرح العملية العسكرية والتي تحمل اسم "أمن الجزيرة" والدائرة في محافظة صلاح الدين.

وفي حال ما تمكنت القوات الحكومية من السيطرة على المنطقة المعروفة باسم "جزيرة سامراء" فإن ذلك سيؤدي إلى قطع خطوط التواصل بين مسلحي التنظيم في ثلاث محافظات.

ويعد السيطرة على جزيرة سامراء أمرا مهما من الناحية الاستراتيجية فيما يتعلق بأي عملية عسكرية مستقبلية لاستعادة السيطرة على مدينة الموصل، كما أفاد مسؤول عسكري عراقي في تصريحات نقلتها وكالة الاسوشيتدبرس.

المزيد حول هذه القصة