قتلى في اشتباكات بين القوات اليمنية ومسلحين في عدن

مصدر الصورة AFP
Image caption تعرض دار للمسنين لهجوم مسلحين في مدينة عدن في 4 مارس/ آذار

قتل 17 مسلحا، يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة، في اشتباكات مع أجهزة الأمن الحكومية في عدن، جنوبي اليمن، بحسب وكالات الأنباء.

وتواصلت الاشتباكات، التي استعملت فيها الأسلحة الثقيلة، وشارك فيها التحالف الذي تقوده السعودية، بغارات جوية، يوم الأحد في حي المنصورة السكني.

وتشن القوات الحكومية حملة لاستعادة السيطرة على مدينة تعز جنوب غربي البلاد، التي يحصارها الحوثيون منذ شهور.

وكانت طائرات الأباتشي التابعة للتحالف، بقيادة السعودية، ساندت القوات الحكومية في تلك الاشتباكات، بشن غارات جوية على مخزن للأسلحة وتجمع للمسلحين في مبنى المجلس المحلي بحي المنصورة.

وأسفرت الغارات، وفقا للمصادر، عن مقتل عدد من المسلحين وتدمير عربات مصفحة كانت بحوزتهم.

وقال شهود لوكالة فرانس برس إن عشرات المسلحين المقنعين يحملون علم تنظيم القاعدة انتشروا في شوارع عدن لمنع قوات الشرطة الحكومية من دخول المدينة.

وقالت الشرطة في بيان أوردته الوكالة إن قتال "عصابات الإرهابيين المسلحين في المنصورة ستتواصل حتى ضمان سلامة المواطنين".

وتعتقد القوات الأمنية أن نحو 300 من عناصر تنظيم القاعدة المدججين بالسلاح متحصنون في حي المنصورة.

ويستغل المسلحون في تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية النزاع بين القوات الحكومية والمتمردين الحوثيين، المدعومين من إيران، لتعزيز وجودهم جنوبي اليمن، بما فيها عدن.

واشتبكت القوات الحكومية الأحد مع الحوثيين في محاولة لاستعادة السيطرة على مدينة تعز بعد سيطرتها الجمعة على الضواحي الجنوبية والغربية للمدينة، حسب مصادر عسكرية موالية للحكومة.

وأفادت المصادر بأن 94 شخصا قتلوا في المواجهات منذ الجمعة، بينهم 24 متمردا و9 موالين للحكومة و4 مدنيين.

وتأمل الحكومة في فك الحصار عن مدنية تعز بهدف توصيل المساعدات الإنسانية إلى نحو 200 ألف من ساكنيها.

وقتل 6100 شخص نصفهم مدنيون منذ بدء الغارات الجوية التي يشنها التحالف بقيادة السعوية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن.

المزيد حول هذه القصة