الصراع في سوريا: كيري يخطط لمحادثات هامة في روسيا

مصدر الصورة .

يزور وزير الخارجية الأمريكية جون كيري روسيا الأسبوع المقبل لمناقشة الأزمة في سوريا، وذلك بعدما بدأت موسكو بسحب أغلبية قواتها من هناك.

وقال كيري إن الخطوة الروسية بالإضافة إلى بدء المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف ربما " تكون أفضل فرصة لإنهاء الأزمة التي تعصف بسوريا".

وأفاد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا إن " المحادثات الآن ستأخذ منحى مختلفاً".

وبدأت الدفعة الأولى من الطائرات الروسية بمغادرة سوريا الثلاثاء، وذلك بعد يوم واحد من إعلان موسكو قرار سحب قواتها من البلاد.

وأكد نائب وزير الدفاع الروسي نيكولاي باكوف أن " روسيا ستواصل ضرباتها العسكرية في سوريا بالرغم من انسحابها الجزئي من البلاد".

تأثير ايجابي

وقال كيري إننا " في هذا اليوم الذي يصادف ذكرى مرور خمس سنوات على بداية الحرب المريعة في سوريا، فإننا نواجه أفضل فرصة على الإطلاق لإنهاء هذه الحرب".

وأضاف وزير الخارجية الأمريكية أن " محادثات جنيف ستشهد تطوراً هاماً".

ومن المتوقع ان يزور كيري موسكو قريباً، مباشرة بعد عودته من رحلة يزور فيها كوبا.

وفي الوقت عينه، رحب مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا بالقرار الروسي.

وقال دي ميستورا إن " إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن انسحاب قواته في بداية اليوم الأول من المحادثات السورية الداخلية في جنيف، يعد تطوراً ملحوظاً يحمل في طياته تأثيراً ايجابياً على سير هذه المحادثات".

واستمرت الطائرات الروسية باستهداف عناصر "تنظيم الدولة الإسلامية" بالقرب من مدينة تدمر التي يسيطر عليها التنظيم، وذلك تزامناً مع انسحاب الطائرات الروسية.

وأفادت قناة "المنار" اللبنانية بأن "المرصد السوري لحقوق الإنسان ومركزه بريطانيا قال إن القوات السورية مدعومة من الطائرات الروسية شنت عمليات نوعية على مدينة تدمر".

وكان تنظيم "الدولة الإسلامية" استولى على مدينة تدمر العام الماضي، ودمّر أجزاء عديدة من محتوياتها المسجلة ضمن قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي، الأمر الذي أثار ضجة واستهجاناً في جميع أنحاء العالم.

وأظهر التلفيزيون الروسي مقطعا مصورا يقول إنه للمجموعة الأولى من قاذفات سوخوي- 34 وطائرات النقل تو- 154 العائدة حيث استقبلهم المئات بباقات الورد والأعلام في مدينة فيورنيز الروسية.

وحصدت الحرب في سوريا التي استمرت زهاء الخمس سنوات أكثر من ربع مليون شخص، وهرب الملايين منهم كما أنه لا يزال يرزح تحت الحرب نحو 18 مليون سوري.

المزيد حول هذه القصة