نبذة عن تنظيم "صقور حرية كردستان"

مصدر الصورة hurriyet.com.tr

أعلن التنظيم الذي يطلق على نفسه اسم "صقور حرية كردستان" مسؤوليته عن هجوم أنقرة الذي وقع الأحد، وأدى إلى مقتل 37 شخصا وإصابة عشرات آخرين. وفيما يلي نبذة عن ذلك التنظيم:

يعود ظهور تنظيم "صقور حرية كردستان" إلى عام 2004، بعد أن أعلن انشقاقه عن حزب العمال الكردستاني.

وجاء أول هجوم لذلك التنظيم الوليد في أغسطس/آب من نفس العام، بعد أن استهدف فندقين في اسطنبول، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 11 آخرين.

ومنذ ذلك الحين، تشهد تركيا من وقت لآخر هجمات دموية تتهم الحكومة التركية حزب العمال الكردستاني وأنصاره بالوقوف ورائها.

كما أعلن التنظيم مؤخرا مسؤوليته عن التفجير الانتحاري الذي استهدف موكبا عسكريا في أنقرة في 17 فبراير/شباط العام الجاري، مما أدى لمقتل 29 شخصا.

وفي أعقاب ذلك الهجوم، قال التنظيم إنه سيواصل هجماته ضد الحكومة التركية، وقال إن الهجوم يأتي ردا على سياسات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

كانت الهدنة التي استمرت لعامين ونصف تقريبا بين الحكومة التركية وحزب العمال الكردستاني قد انهارت في شهر يوليو/تموز 2015، بعد أن أعلن حزب العمال الكردستاني انتهاء وقف إطلاق النار.

وبرر حزب العمال الكردستاني تلك الخطوة بأن الدولة التركية كانت تستغل فترة الهدنة لإقامة قواعد عسكرية جديدة وللاستعداد للحرب.

مصدر الصورة AP
Image caption شهدت تركيا هجومين دمويين في غضون شهر واحد تقريبا.

ويُنظر إلى تنظيم "صقور حرية كردستان" على أنه واجهة عسكرية لحزب العمال الكردستاني. ورغم إعلان التنظيم عن قطع علاقته بالحزب، يقول خبراء إن التنظيم لا تزال تربطه به صلات قوية.

وتصنف تركيا والولايات المتحدة تنظيمي "صقور حرية كردستان" وحزب العمال الكردستاني كمنظمتين إرهابيتين.

ويسعى تنظيم "صقور حرية كردستان"، وكذلك حزب العمال الكردستاني، إلى إقامة وطن عرقي للأكراد جنوب شرقي تركيا، وهو ما أدى إلى صراع طويل مع حكومات تركية متعاقبة منذ عام 1984، عندما أعلن زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان حمل السلاح في وجه الدولة التركية.

وتقول تقارير إن ذلك الصراع أودى بحياة نحو 40 ألف شخص منذ بدايته وحتى وقتنا الراهن.

وفي ديسمبر/كانون الثاني 2015، أعلن تنظيم "صقور حرية كردستان" مسؤوليته عن استهداف مطار صبيحة، ثاني أكبر مطار في اسطنبول، بقذائف الهاون، مما أدى لمقتل شخص واحد.

وكان ذلك التنظيم قد شن هجوما على حافلة تقل سياحا أجانب، وذلك بمنتجع كوساداسي السياحي غربي تركيا في 17 يوليو/تموز عام 2005، ما أدى لمقتل خمسة أشخاص.

وقد لقى عشرات حتفهم في عمليات يشنها الجيش التركي على مناطق يقول إنها معاقل لحزب العمال الكردستاني، وإنها تستخدم في حفر الأنفاق والتجهيز لأعمال عدائية ضد الدولة التركية.

وقال تنظيم "صقور حرية كردستان" في بيان نشره على الإنترنت إنه نفذ هجومه الأخير يوم الأحد ردا على العمليات العسكرية للجيش التركي في منطقة جنوب شرقي تركيا ذات الأغلبية الكردية.

المزيد حول هذه القصة