تفجير انتحاري في شارع تجاري وسط اسطنبول

Image caption وقع الانفجار في شارع الاستقلال، وهو منطقة تزدحم بالسياح والمارة في عطلة نهاية الأسبوع

يقول مسرولون اتراك إن تفجيرا انتحاريا استهدف منطقة للتسوق في قلب مدينة اسطنبول اسفر عن مقتل 4 اشخاص على الاقل.

وتشمل قائمة القتلى اسرائيليين اثنين يحملان ايضا الجنسية الامريكية، وايرانيا واحدا. كما اسفر التفجير الذي وقع قرب مبنى حكومي عن اصابة 36 شخصا بجروح.

ولم تتبن أي جهة مسؤولية التفجير، وهو الاخير في سلسلة من التفجيرات شهدتها المدن التركية في الاشهر الاخيرة.

وكانت الحكومة التركية حملت مسؤولية هجمات سابق على المسلحين الاكراد، وردت عليهم عسكريا.

ووقع الهجوم الاخير في شارع استقلال في اسطنبول كبرى المدن التركية في الساعة 11 قبل الظهر بالتوقيت المحلي.

وكان شاهد عيان يدعى أويس شهادة على بعد نحو 500 متر عندما سمع "صوتا مروعا".

وقال شهادة لبي بي سي "لم يعرف الناس ما الذي يحدث. عمت الفوضى مكان الحادث. كان الجميع يصرخون ويحاولون الفرار".

مصدر الصورة Reuters
Image caption أصيب من جراء الانفجار نحو 20 شخصا، ثلاثة منهم اصاباتهم خطرة

وأكمل "اسطنبول في حالة استنفار والناس قلقون مما قد يحدث لاحقا".

وكان من بين الجرحى إسرائيليون أيضا، فضلا عن ايرلنديين اثنين، وألماني، وايسلندي وإيراني وشخص آخر من دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأكدت الخارجية الاسرائيلية إصابة إسرائيليين في الهجوم، ولكنها لم تذكر عددهم أو حالتهم.

وفي وقت لاحق، قال رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو إنه لم يطلع على اي ادلة تشير الى ان الهجوم استهدف اسرائيليين تحديدا.

واضاف نتنياهو أن الحكومة الاسرائيلية ستحدث يوم الاحد تعليماتها لرعاياها الراغبين بالسفر الى تركيا التي يزورها مئات الآلاف منهم سنويا.

وقال إنه لم يتصل بالرئيس التركي اردوغان، ولكنه اضاف ان "اسرائيل على اتصال بالسلطات التركية."

من جانب آخر، قال مدير عام وزارة الخارجية الاسرائيلية دوري غولد إن إنه الغى زيارة مقررة الى الولايات المتحدة وسيتوجه الى اسطنبول.

ووقع الانفجار في شارع الاستقلال، وهو منطقة تزدحم بالسياح والمارة في عطلة نهاية الأسبوع.

ويوم الأحد الماضي أدى هجوم في العاصمة انقرة، أعلنت المسؤولية عنه جماعة صقور حرية كردستان، إلى مقتل 37 شخصا.

وقالت الجماعة، المنشقة عن حزب العمال الكردستاني، إن هجوم أنقرة كان للثأر من العمليات العسكرية في جنوب شرق البلاد ذي الأغلبية الكردية.

وفي الشهر الماضي أدى هجوم بالقنابل على موكب عسكري في أنقرة إلى مقتل 28 شخصا وإصابة العشرات.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي قتل أكثر من مئة شخص في تفجيرين انتحاريين متزامنين في مسيرة كردية للسلام في أنقرة.

وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن الجماعات الإرهابية تستهدف المدنيين لأنها تخسر معركتها في مواجهة قوات الأمن التركية.

مصدر الصورة
Image caption طوقت الشرطة موقع الحادث

وقال إن مثل هذه الهجمات "تقوي عزمنا على محاربة الإرهاب".

وكانت تركيا من قبل قد ألقت باللوم على أكراد سوريا بالمسؤولية في هجمات إرهابية وشنت هجمات جوية انتقامية ضدهم.

Image caption مسعفون يعنون بمصاب في التفجير
Image caption فرق الشرطة والطب الجنائي في موقع الحادث

المزيد حول هذه القصة