العراق: "مقتل مسؤول عسكري بارز في تنظيم الدولة"

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

اعلنت قيادة "الحشد الشعبي" في محافظة الانبار العراقية الغربية الثلاثاء عن "مقتل المسؤول العسكري لتنظيم مايعرف بالدولة الاسلامية في قضاء الكرمة الذي يخضع لسيطرة التنظيم منذ كانون الثاني / يناير 2014 وتسعة من معاونيه خلال معارك تطهير شرقي الفلوجة".

وقال آمر الفوج الاول في لواء كرمة الفلوجة العقيد محمود مرضي الجميلي إن "القوات الامنية شنت عملية عسكرية واسعة استهدفت من خلالها تجمعات التنظيم في مناطق مختلفة من مركز قضاء الگرمة ومناطق الصبيحات والروفة والبوجاسم مما اسفر عن مقتل المسؤول العسكري للتنظيم في الكرمة رشاد محمد نايف الملقب ابو وسام وتسعة من معاونيه."

واضاف العقيد الجميلي أن " قوات الجيش والشرطة وخلال عملية تفتيش جثث قتلى التنظيم تعرفت على المدعو ابو وسام وتم كشف هوية احد مساعديه وهو جلال خالد شلش الذي يعد من ابرز قادة التنظيم في الكرمة."

واكد الجميلي ان "القوات العسكرية في كرمة الفلوجة تستعد لشن هجوم واسع يستهدف معاقل واوكار التنظيم من جميع محاور قضاء الگرمة شرقي الفلوجة".

هيت

وكان مصدر أمني في جهاز مكافحة الإرهاب العراقي أكد صباح الثلاثاء أن "قوات مكافحة الارهاب رفعت العلم العراقي في وسط مدينة هيت وبدأت بتطهير الأحياء السكنية فيها".

وتقع هيت على مسافة 45 كيلومترا الى الغرب من مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار الغربية.

وأضاف المصدر أن "مقاومة مسلحي تنظيم مايعرف بالدولة الإسلامية آخذة بالانحسار بعد فرار الكثير منهم باتجاه المناطق الغربية لمحافظة الانبار".

وبين المصدر أن "عشرات العائلات خرجت من منازلها حاملة الرايات البيض وتوجهت إلى القوات الأمنية التي أعلنت عبر مكبرات الصوت أنها "حررت المدينة".

وكان التنظيم قد فرض سيطرته على هيت في الرابع من اكتوبر / تشرين الأول من عام 2014.

مصدر الصورة AP
Image caption اهالي هيت يهربون من القتال الدائر في بلدتهم

وفي محافظة نينوى الشمالية، ذكر مصدر في قيادة عمليات تحرير نينوى أن "جنودا عراقيين مازالوا متحصنين في خمسة منازل في قرية النصر جنوب الموصل، بعد أن استعاد مسلحو تنظيم مايعرف بالدولة الاسلامية السيطرة على القرية مساء أمس الاثنين من القوات الأمنية ومقاتلي العشائر الذين كانوا قد سيطروا عليها ظهر ذلك اليوم".

وأضاف المصدر أن "الجنود طلب منهم عدم الانسحاب من المنازل وانتظار وصول التعزيزات العسكرية صباح اليوم الثلاثاء".

كما أكد المصدر ذاته أن "التنظيم أعدم شنقا على جسر القيارة جنوب الموصل خمسة جنود عراقيين من الفرقة 15 في الجيش العراقي، يعتقد أنهم ممن أسروا أمس الاثنين في معارك قرية النصر جنوب الموصل".

"غزوة الجنوب"

من جانب آخر، اعلنت السلطات المحلية في محافظة ميسان جنوب العراق حالة التأهب القصوى وانتشرت الحواجز الامنية بكثافة في جميع مناطق المحافظة وتشددت اجراءات التفتيش في التمركزات على تخوم المحافظة مع المحافظات المجاورة عقب سلسلة التفجيرات المميتة التي وقعت بمحافظتي البصرة وذي قار امس واوقعت عشرات الضحايا بين قتلى ومصابين معظمهم في صفوف اعضاء الحشد الشعبي.

وقالت السلطات في ميسان التي تبعد نحو 360 كيلومترا عن العاصمة بغداد انها تلقت تهديدات بتنفيذ "هجمات ارهابية" من مسلحين ينتمون لتنظيم الدولة الاسلامية في مناطق جنوب العراق كافة، اسماها التنظيم "غزوة الجنوب".

وكانت مصادر بقطاع الصحة في محافظتي البصرة وذي قار جنوب العراق افادت بسقوط نحو 50 قتيلا وجريحا في تفجيرات شهدتها المنطقتان امس.

وشهدت محافظات عراقية مختلفة هجمات عديدة خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية استهدفت معظمها تجمعات للحشد الشعبي والحشد العشائري والشرطة والجيش في صلاح الدين والانبار وبغداد اضافة الى محافظات البصرة وذي قار في الجنوب الذي شهد هدوء نسبيا طوال الاعوام الماضية.

وتزامنت الهجمات مع احتفال سكان تكريت بمرور عام على استعادتها من يد تنظيم الدولة الاسلامية بعد مواجهات استمرت شهورا وبمشاركة من قوات الحشد الشعبي المكون من فصائل شيعية ومتطوعين تساعد الحكومة في عملياتها ضد التنظيم منذ ما يزيد على عام ونصف.