الصراع في اليمن: خالد بحاح يندد بإقالة هادي له

مصدر الصورة Reuters
Image caption مسؤول يمني يقول إن إقالة بحاح قد تقوض محادثات السلام المقرر عقدها هذا الشهر

ندد نائب الرئيس اليمني ورئيس الوزراء السابق، خالد بحاح بقرار إقالته المفاجئ، معتبرا إياه "انقلاب على الشرعية".

وكان الرئيس عبد ربه منصور هادي قد أقال بحاح الأحد من منصبه، متحدثا عن "فشل" الحكومة في أداء أعمالها.

ولكن بحاح قال الثلاثاء إن الخطوة التي اتخذها هادي تضعف مكانة مجلس الوزراء وجهوده لإنهاء الحرب بين القوات الموالية للحكومة والمتمردين من الحركة الحوثية.

ومن المقرر أن تبدأ جولة جديدة من محادثات السلام بين الجانبين برعاية الأمم المتحدة في وقت لاحق من هذا الشهر.

وقد قتل منذ تصاعد حدة الصراع في اليمن في مارس/آذار 2015 نحو 6300 شخص، نصفهم من المدنيين، عندما أجبر هادي على الهروب من البلاد، وبدأ التحالف الذي تقوده السعودية التدخل عسكريا في اليمن.

وقد استعادت القوات الموالية للحكومة وقوات التحالف أجزاء من جنوب اليمن، لكن المسلحين الحوثيين، ووحدات الجيش الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، والمتحالفة معهم، لا تزال تسيطر على العاصمة صنعاء.

"انتصار للمتشددين"

وكان الرئيس هادي قد أعلن الأحد أنه قرر إقالة بحاح من منصبه، لأن حكومته "فشلت في تخفيف معاناة شعبنا، وحل مشاكله، وتوفير ما يحتاجه"، خاصة في "مجالات الاقتصاد، والخدمات، والأمن".

وعين أحمد عبيد بن دغر، الذي كان مسؤولا في حزب الرئيس السابق علي عبد الله صالح الحاكم المؤتمر الشعبي العام، رئيسا للوزراء، والفريق علي محسن الأحمر، وهو سياسي ذو نفوذ وقائد عسكري، وخصم لدود للحوثيين، نائبل للرئيس.

Image caption الأمم المتحدة تقول إن الصراع في اليمن أصبح منسيا

ولم ينتقد بحاح في بداية الأمر قرارات هادي، ولكنه كتب على مواقع التواصل الاجتماعي الأحد يقول إنه "يفتح صفحة جديدة" في خدماته للبلاد، باعتباره مستشارا رئاسيا.

لكنه نشر الثلاثاء بيانا مطولا يقول فيه إن إقالته "توفر التبرير لانقلاب" من جانب الحوثيين، و"تقوض شرعية الحكومة".

وقال مسؤول في الحكومة اليمنية، لم يكشف عن هويته، إن التغيير الذي حدث قد يقوض محادثات السلام المقرر بدؤها في الكويت في 18 أبريل/نيسان.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن هذا المسؤول قوله "كان بحاح يؤيد الحل السياسي، وتعيين علي محسن الأحمر انتصار للجناح المتشدد."

المزيد حول هذه القصة