بوتين واوباما يتفقان على تعزيز الهدنة المؤقتة في سوريا

مصدر الصورة AFP

قال الكرملين إن الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي باراك أوباما اتفقا على السعي لتعزيز الهدنة المؤقتة السارية حاليا في سوريا، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الليلة الماضية.

جاء ذلك في وقت قال فيه المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا إن وفد المعارضة المشارك في محادثات جنيف علّق مشاركته في المحادثات احتجاجا على ما اعتبره انتهاكات مستمرة للهدنة.

وشدد القيادي المعارض رياض حجاب على ضرورة أن يكون للمحادثات الحالية نتائج ملموسة.

واعتبرت الهيئة أن الهدنة "في حكم المنتهية"، متهمة الحكومة والقوات الموالية لها بارتكاب "اختراقات وصلت إلى هجوم وحشي".

وأوضح المتحدث باسم الهيئة أن قرار التأجيل "ليس تعليقا للمفاوضات وليس انسحابا منها لكنه فرصة أمام الآخرين لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2254 وللاستجابة للموضوع الأساسي وهو تشكيل هيئة حكم لا دور لـ(الرئيس السوري بشار) الأسد فيها".

وأشار دي ميستورا إلى أن وفد المعارضة سيظل في جنيف، معربا عن أمله في أن يظل قادرا على إجراء نقاشات مع أعضائه.

وفي غضون ذلك، قالت فصائل معارضة مسلحة إنها بدأت معارك جديدة شمال شرقي البلاد، ردا على خرق القوات الحكومية للهدنة.

وأعلن بيان المعارضة تشكيل غرفة عمليات موحدة عقب ما تقول إنه تزايد في الهجمات على المناطق السكنية والنازحين.

ووقعت البيان جماعات إسلامية منها أحرار الشام وجيش الإسلام، وجماعات أخرى تقاتل تحت لواء الجيش السوري الحر.

وكانت الهدنة، التي توسطت في إبرامها الولايات المتحدة وروسيا، قد أدت إلى تراجع كبير في أعمال العنف، منذ دخولها حيز التنفيذ يوم 27 فبراير/ شباط.

اتهام

من جانب آخر، اتهمت الحكومة السورية الاثنين السعودية وتركيا وقطر - وكلها دول تساند المعارضة السورية - بالسعوي لتقويض مفاوضات جنيف، وذلك عقب قرار المعارضة تعليق مشاركتها في المفاوضات.

وقال كبير مفاوضي الحكومة في جنيف بشار الجعفري لقناة الميادين التلفزيونية "صدر قرار في السعودية وفي تركيا وفي قطر لتقويض عملية صنع القرار السورية. لا يريدون ان يكون هناك حوار بين السوريين، ويريدون لمفاوضات جنيف ان تفشل."

واضاف الجعفري "السعوديون والاتراك والقطريون لا يريدون لحمام الدم في سوريا ان يتوقف ولا يريدون ان يتحقق حل سياسي في سوريا."

وقال الجعفري إن المعارضة والدول الداعمة لها "منزعجة للتقدم الذي يحرزه الجيش السوري على الارض."