اتفاق بين الحكومة والمعارضة في سوريا على إجلاء سكان من بعض المناطق المحاصرة

مصدر الصورة Reuters
Image caption هذا هو الاتفاق الثاني بشأن إجلاء سكان من مناطق الفوعة وكفريا ومضايا والزبداني

اتفقت الحكومة السورية ومسلحو المعارضة على إخراج 250 من سكان بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب اللتين يحاصرهما مسلحو المعارضة، مقابل 250 من سكان مضايا والزبداني بريف دمشق المحاصرتين من قبل القوات الحكومية، بحسب ما ذكره موقع المنار التابع لحزب الله.

وقالت مصادر دبلوماسية لبي بي سي في دمشق إن العملية ستتم بإشراف الأمم المتحدة.

ونقل مراسلنا في دمشق، عساف عبود، عن أقارب لسكان من كفريا قولهم إن القوائم بأسماء الذين سيخرجون أصبحت جاهزة، ويتوقع أن تتم العملية الأربعاء.

وكانت عملية إخراج متبادلة أخرى قد تمت في سبتمبر/أيلول العام الماضي، حين أخرج أكثر من 300 شخص ممن أجلوا من بلدتي الفوعة وكفريا بموجب اتفاق بين الحكومة والمسلحين بإشراف الأمم المتحدة.

وأجلي أكثر من 450 شخصا بينهم جرحى ومدنيون من بلدتي الفوعة وكفريا، ومن مدينة الزبداني في ريف دمشق.

مصدر الصورة Reuters
Image caption القتال مستمر في بعض المناطق ومنها معرة النعمان في إدلب

وقيل إن 338 شخصا أجلوا من الفوعة وكفريا، و126 شخصا من الزبداني وبلدة مضايا المجاورة، بحسب بيان صادر عن الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر العربي السوري. وأجلي هؤلاء، وفق البيان، "في وقت واحد برا وجوا عن طريق تركيا ولبنان".

وسلك الخارجون من الفوعة وكفريا طريق البر حتى الحدود التركية وانتقلوا منها جوا إلى بيروت، ثم توجهوا إلى دمشق، بينما سلك الخارجون من الزبداني برا طريق بيروت وانتقلوا جوا إلى تركيا.

دير الزور

وميدانيا قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، ووكالة أنباء تابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" إن مسلحي التنظيم تمكنوا من السيطرة على أراض من قوات الحكومة في مدينة دير الزور شرق سوريا الثلاثاء.

مصدر الصورة EPA
Image caption تنظيم "الدولة الإسلامية" يقول إنه استولى على حي الصناعة في دير الزور والحكومة تقول إنها دمرت مخابئ له في الحي

وقال المرصد إن المسلحين سيطروا بالكامل على حي الصناعة بمدينة دير الزور بعد اشتباكات عنيفة مع قوات الحكومة السورية والقوات المتحالفة معها.

وكان التنظيم قد استولى تقريبا على كل محافظة دير الزور، المحاذية للعراق، بعد أن بسط سيطرته على مدينة الموصل العراقية في 2014. لكن الحكومة السورية لا تزال تسيطر على جزء من مدينة دير الزور، خاضع لحصار مسلحي التنظيم، وتسيطر الحكومة أيضا على مطار عسكري.

وقال المرصد إن قصفا وضربات جوية أصابت منطقة القتال الذي يتجه صوب الجنوب باتجاه المطار العسكري.

ولم تذكر وكالة الأنباء السورية ما حققه التنظيم، لكنها قالت إن القوات السورية دمرت بعض مخابئ أسلحته في حي الصناعة.

المزيد حول هذه القصة