دي ميستورا: تقدم "متواضع" في توزيع المساعدت الإنسانية على المحاصرين السوريين

مصدر الصورة AP
Image caption دي ميستورا يقول إن الحكومة منعت وصول بعض المساعدات الطبية لبعض المناطق

قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا، ستيفان دي ميستورا، إن هناك تقدما "متواضعا" في توزيع المساعدات الإنسانية على المحاصرين السوريين، لكن الحكومة لا تزال تمنع الإمدادات الطبية والجراحية من دخول بعض المناطق، وهذا أمر "غير مقبول".

وكان دي ميستورا يتحدث للصحفيين الخميس بعد اجتماع أسبوعي لفرق العمل الإنساني الدولية، المشكلة من قوى كبرى وإقليمية.

وأضاف في حديثه أنه سيحدد في الأيام القادمة أسماء المسؤولين الكبار الذين يتعاملون مع المسألة السياسية الحساسة المتعلقة بعشرات آلاف المحتجزين.

وأفادت تقارير بأن أكبر قافلة مساعدات قد وصلت إلى بلدة الرستن السورية التي تقع تحت حصار مسلحي المعارضة في وسط البلاد.

وتضم القافلة 65 شاحنة محملة بالأغذية والأدوية لتوزيعها على نحو 120 ألف مدني في البلدة وما حولها.

وتنظم هيئة الصليب الأحمر الدولية، بالتعاون مع منظمة الهلال الأحمر السوري، توزيع الإمدادات، وهذه هي أول مرة تصل مثل هذه المعونات إلى الرستن منذ عام 2012.

وكان أهم أهداف اتفاق وقف الأعمال العدائية الهش، الذي بدء منذ ما يقارب الشهرين، هو السماح بتوزيع المساعدات على نطاق أوسع في سوريا.

مصدر الصورة Reuters
Image caption الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر السوري يتعاونان في توزيع المعونات

وكان رئيس فرق العمل الإنساني التابعة للأمم المتحدة في سوريا قد أثنى على عملية إجلاء 500 جريح ومريض من أربع بلدات سورية محاصرة، واصفا إياها بأنها إنجاز.

وقال جان إيغلاند لبي بي سي إن المهمة كانت من أكبر مهام الإجلاء في الصراع في سوريا، معبرا عن اعتقاده بأنها تمت بنجاح.

وتمت عملية الإجلاء بعد مفاوضات معقدة، شاركت فيها منظمة الهلال الأحمر السوري التي أنقذت عددا متماثلا من أربع بلدات.

وتقع اثنتان من هذه البلدات، وهما مضايا والزبداني، تحت حصار قوات الحكومة السورية، أما الأخريان، وهما الفوعة وكفريا، فتقعان تحت حصار مسلحي المعارضة.

المزيد حول هذه القصة