عشرات الشاحنات تنقل مساعدات إنسانية لمدينة الرستن السورية

مصدر الصورة ICRC Syria
Image caption نقلت 65 شاحنة الطعام والدواء لقرابة 120 ألف مدني وداخل وحول مدينة الرستن، بريف حمص الشمالي.

وصلت عشرات الشاحنات تقل مساعدات إنسانية إلى مدينة الرستن السورية التي تسيطر عليها المعارضة وتحاصرها قوات حكومية.

ونقلت 65 شاحنة الطعام والدواء لقرابة 120 ألف مدني داخل وحول مدينة الرستن، بريف حمص.

وهذه أول مساعدات تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر السوري تصل إلى الرستن منذ 2012.

ويعد توصيل المساعدات الإنسانية هدف مهم لاتفاق وقف الأعمال العدائية الهش الساري منذ حوالي شهرين.

وأجلي الأربعاء المئات من المصابين والجرحى من أربعة مدن خاضعة لحصار من قوات حكومية ومجموعات معارضة في إطار اتفاق أشرف عليه الهلال الأحمر السوري.

وفي غضون ذلك، أفادت تقارير بأن عشرات المقاتلين المواليين للحكومة السورية استسلموا للقوات الكردية في مدينة القامشلي بمحافظة الحسكة.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر أمني كردي قوله: "تحصنت مجموعة من المقاتلين الموالين للنظام داخل سجن في القامشلي، وأمهلتهم القوات الكردية حتى الظهر لتسليم أنفسهم".

مصدر الصورة AFP

وأضاف : "ونظرا لعدم استجابتهم، اقتحمت القوات الكردية السجن واستسلم 50 مقاتلا من قوات النظام".

وتتجنب القوات الكردية والموالية للحكومة المواجهة منذ بداية العنف في سوريا عام 2011. وانتشر مسلحون أكراد في مناطق ذات أغلبية كردية، في حين ركزت الحكومة على قتال جماعات المعارضة في أماكن أخرى.

وتتهم المعارضة السورية الأكراد بالتعاون مع الرئيس بشار الأسد، وهي تهمة نفاها الجانب الكردي.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره بريطانيا، إن عشرات المقاتلين الموالين للحكومة السورية سلموا أنفسهم إلى الأكراد.

وأضاف المرصد أن الاشتباكات استؤنفت بعد فترة قصيرة من توقف القتال في القامشلي وأشارت أنباء إلى وقوع انفجار ربما نتج عن تفجير سيارة.

ويسيطر الأكراد على معظم مدينة القامشلي، القريبة من الحدود التركية، غير أن القوات الموالية للحكومة مازالت تسيطر على المطار ومساحات قليلة من مركز المدينة.

المزيد حول هذه القصة