روسيا تأمل أن يعلن عن هدنة في مدينة حلب السورية خلال ساعات

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن هدنة أحادية الجانب أعلنها الجيش السوري قد تمتد لتشمل مدينة حلب "خلال الساعات القليلة المقبلة".

وأكد لافروف أن موسكو تعمل مع الأمم المتحدة وواشنطن كي تدرج حلب في "نظام التهدئة" الذي بدأ سريانه في دمشق واللاذقية السبت الماضي.

وشدد على ضرورة أن يغادر مسلحو المعارضة المناطق التي يستهدف فيها "المسلحون الجهاديون".

وتقول الحكومة السورية وحليفتها روسيا إن الغارات في حلب تستهدف مواقع جبهة النصرة، المنضوية تحت لواء تنظيم القاعدة، والتي لا يشملها اتفاق وقف الأعمال العدائية.

لكن المعارضة تشكك في ذلك.

وقتل أكثر من 250 شخصا في حلب على مدار الأيام العشرة الماضية. ووقع قرابة ثلثي القتلى في الجزء الخاضع لسيطرة المعارضة، ومن بينهم 50 شخصا سقطوا في غارة جوية على مستشفى.

كما أسفر قصف للمعارضة الثلاثاء عن مقتل 14 شخصا في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة في حلب. ومن بين القتلى 3 في قصف أصاب مستشفى، بحسب وسائل إعلام حكومية.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وسافر المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي مستورا إلى موسكو الثلاثاء لبحث جهود إنقاذ اتفاق وقف الأعمال العدائية الهش الذي بدأ سريانه في فبراير/شباط.

ويأمل دي مستورا أن يعطي تثبيت الهدنة فرصة لاستئناف محادثات السلام في جنيف.

ونجحت الهدنة في الحد من القتال في الحرب الأهلية السورية التي تدور رحاها منذ خمسة أعوام.

وعقب لقاء مع دي مستورا، قال لافروف إنه يتوقع أن تدخل حلب في اتفاق منفصل يعرف بـ"نظام التهدئة" خلال المستقبل القريب، وربما "خلال الساعات القليلة المقبلة".

وبدأت الهدنة الأحادية في اللاذقية والغوطة الشرقية السبت بفضل جهود روسية وأمريكية، بحسب لافروف.

وقال إن هدف المفاوضين الروس والأمريكيين والأممين أن يمتد "نظام التهدئة" والتصور المثالي أن يصبح "بلا أجل مسمى".