استمرار المواجهة بين القوات الحكومية السورية والسجناء في سجن حماة المركزي

لاتزال المواجهة بين السجناء والقوات الحكومية السورية قائمة في سجن مدينة حماة المركزي.

وكان السجناء قد أخذوا عشرة من الحراس رهائن بعد اندلاع العنف في السجن يوم الأثنين بعد محاولة نقل السجناء إلى سجن آخر بالقرب من دمشق.

وحاولت القوات الحكومية السورية اقتحام السجن لقمع ما قالت إنه تمرد وعصيان للمعتقلين داخل السجن والذين بلغ عددهم كما تقول الحكومة 800 شخص.

ويقول نشطاء إن معظم السجناء هم سياسيون ينتمون للمعارضة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض ومقره بريطانيا إن السجناء "واصلوا تمردهم بعد فشل محاولة اقتحام السجن." إلا أن المرصد أضاف القول إن "الموقف لايزال متوترا بشدة" وأن القوات الحكومية داخل السجن لكنها خارج زنازين الحبس.

وقال المرصد إن السلطات أطلقت سراح 46 سجينا منذ بدء الاحتجاج.

وتقول وكالة أنباء فرانس برس إن السلطات ألقت القبض على أفراد من أسر المعتقلين والسجناء الذين تجمعوا أمام السجن خوفا على مصير أقاربهم.

وتداول النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا من داخل أحدى طرقات السجن الممتلئة بالأدخنة.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "هناك تقارير تفيد بوقوع مصابين بسبب حالات من الاختناق".

وجرت مفاوضات بين الحكومة والسجناء بعدما حاصرت قوات الحكومة موقع السجن بالكامل لكنها آلت إلى الفشل.

وتداول نشطاء تقارير تشير الى ان السجناء كانوا يعترضون على احكام إعدام بحق بعضهم وعلى الأوضاع المتردية داخل السجن.

المزيد حول هذه القصة