تمديد الهدنة في حلب وشمال اللاذقية لثلاثة أيام

مصدر الصورة Reuters
Image caption أعربت الولايات المتحدة عن ترحيبها بتمديد الهدنة.

مُددت الهدنة في مدينة حلب السورية لثلاثة أيام أخرى، طبقا لما أعلنته وزارة الدفاع الروسية.

وجاء الإعلان قبيل انتهاء الهدنة صباح السبت، وذلك "للحيلولة دون تفاقم الوضع"، بحسب الوزارة.

وكان الجيش السوري قد أعلن يوم الأربعاء عن هدنة لمدة يومين بعد أسبوعين من القتال الشرس الذي أدي إلى مقتل 300 مدني.

وتأتي تلك الهدنة كجزء من جهود دولية تبني على وقف أشمل لإطلاق النار بدأ في شهر فبراير/ شباط.

وساعدت الهدنة على سريان حالة من الهدوء النسبي في المدينة التي شهدت معارك شرسة بين القوات الحكومية ومسلحي المعارضة.

وأعربت الولايات المتحدة عن ترحيبها بتمديد الهدنة.

وقال المتحدث باسم وزير الخارجية الأمريكية جون كيري: "نرحب بهذا التمديد، لكن هدفنا الوصول إلى مرحلة لا نعد فيها الساعات (تحسبا لانتهاء الهدنة) ويُحترم فيها وقف الأعمال العدائية في كافة أرجاء سوريا"، وفقا لما نقلته وكالة فرانس برس.

ولا يزال القتال مستمرا جنوب المدينة، حيث يقاتل الجيش السوري مجموعات مسلحة إسلامية من بينها تنظيم جبهة النصرة.

وكانت مدينة حلب، شمال غربي سوريا، مركزا ماليا وصناعيا قبل إندلاع الحرب الأهلية منذ حوالي 5 أعوام.

ومددت الهدنة أيضا في المناطق الشمالية من محافظة اللاذقية.

ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" الرسمية عن وزارة الدفاع الروسية إعلانها تمديد ما يوصف بـ "نظام التهدئة" في حلب وشمال محافظة اللاذقية لمدة 72 ساعة بداية من الساعة الواحدة صباح يوم السبت بالتوقيت المحلي.

وكان قد بدأ سريان هدنة هشة في حلب خلال الساعات الأولى صباح الأربعاء .

وبدأ سريان الهدنة في شمال محافظة اللاذقية في 29 أبريل/ نيسان الماضي بعد انهيار اتفاق هدنة أوسع في غرب سوريا توسطت فيه واشنطن وموسكو.

وجاءت الهدنة في حلب ضمن جهود دولية لاستعادة وتثبيت وقف شامل لإطلاق النار، كان قد اتفق عليه في شهر فبراير/شباط الماضي.

مصدر الصورة AFP
Image caption مقاتلان من جيش الفتح يشاركان في التجهيز لقصف على مواقع الجيش السوري في قرية أم الكراميل في ريف حلب الجنوبي.

من ناحية أخرى، لا يزال هناك لغط بشأن ضربات جوية استهدفت الخميس مخيما للنازحين في حلب.

وفي حين تنكر الحكومتان السورية والروسية مسؤولية قواتهما عن الضربات، يقول ناشطون محليون إن طائرات تابعة للجيش السوري قصفت مخيم الكمونة قرب منطقة سرمدا في حلب.

وقتل عشرات في الهجوم الذي اعتبره مسؤول رفيع المستوى في الأمم المتحدة عملا يصل إلى مستوى جريمة حرب، مطالبا بتحقيق فوري محايد في الحادث.

ووصفت الولايات المتحدة ضحايا الغارات بأنهم مدنيون نازحون من منازلهم فرارا من العنف.

المزيد حول هذه القصة