"حكومة الوحدة" الليبية تسعى للحصول على دعم غربي

مصدر الصورة Reuters
Image caption يقول مسؤولون غربيون إن حكومة الوفاق هي الأمل المتاح حاليا لاستعادة الاستقرار في ليبيا

اجتمعت حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا المدعومة من الأمم المتحدة بممثلي قوى غربية وإقليمية الإثنين للحصول على دعم من أجل بسط نفوذها على البلاد المقسمة بين فصائل مسلحة.

وقال فرانك وولتر شتاينمير وزير الخارجية الألماني إنه ليس واضحا ما إذا كانت "حكومة الوفاق الوطني" التي وصلت إلى طرابلس يوم 30 مارس/آذار قادرة على إنهاء النزاع الدموي بين الفصائل، والمستمر منذ الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي قبل 5 سنوات.

وأضاف " السؤال الحاسم هو فيما إذا كانت ليبيا الواقعة على مقربة من أوروبا ستبقى مرتعا للإرهاب وتهريب البشر وغياب الاستقرار ، أو أننا بمساعدة حكومة الوفاق الوطني سنكون قادرين على استعادة الاستقرار وحكم القانون".

ويرى الغرب في حكومة الوفاق الوطني الأمل الأكبر في هزيمة تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي سيطر على جيوب داخل ليبيا.

وقد التقى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري فايز سراج رئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني التي يفترض أن تحل محل إدارتين متنازعتين تحكمان ليبيا حاليا، إحداهما في طرابلس والأخرى في طبرق.

وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى "نريد أن نرى جهودا منسقة في مواجهة داعش" وعبر عن أمله في أن يعكس اجتماع الإثنين صورة للمجتمع الدولي مصطفا لدعم حكومة الوفاق الوطني.

وقد استبعد الرئيس الأمريكي باراك اوباما إرسال قوات إلى ليبيا، لكن صحيفة الواشنطن بوست قالت في أحد تقاريرها الأسبوع الماضي إن قوات خاصة أمريكية موجودة في موقعين غربي وشرقي البلاد منذ عام 2015 بهدف تجنيد قوى محلية من أجل المشاركة في عملية عسكرية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".

يذكر أن الولايات المتحدة شنت غارات جوية ضد مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية" في ليبيا.