وفد الحكومة اليمنية يعلق مشاركته في مفاوضات السلام بالكويت

مصدر الصورة AFP
Image caption تحمل الحكومة الحوثيين مسؤولية انهيار وقف اطلاق النار في اليمن

علقت الحكومة اليمنية يوم الثلاثاء مشاركتها في المفاوضات مع الحوثيين للمرة الثانية خلال الشهر الحالي، بحسب ما أعلنه وزير الخارجية، الأمر الذي يمثل انتكاسة للمفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة.

وقال عبد الملك المخلافي على تويتر إن جماعة الحوثيين التي تسيطر على العاصمة "ودمرت المحادثات تماما"، لم توف بالتزاماتها بعد شهر من المفاوضات.

وأضاف المخلافي الذي يرأس وفد حكومته في المفاوضات "طلبت من مبعوث الأمم المتحدة ألا يسمح للمتمردين بإضاعة المزيد من الوقت ... وأن يجعلهم يلتزمون بالقضايا المرجعية قبل استئناف المفاوضات."

وقال بيان صادر عن وفد الحكومة إن الوفد سيستمر في مقاطعة المحادثات حتى يلتزم "المتمردون" بالنقاط المرجعية.

كما حث البيان المجتمع الدولي على ممارسة الضغط على الحوثيين لقبول القرارات الدولية بهدف إنهاء الحرب، واعتبارهم مسؤولين عن عرقلة مفاوضات السلام.

كما حمل البيان الحوثيين المسؤولية عن تدمير اقتصاد البلاد، ورفض الالتزام بوقف اطلاق النار.

وترغب الحكومة أن يلتزم الحوثيون بقرار مجلس الأمن الذي يأمرهم بالانسحاب من مناطق سيطروا عليها بعد هجوم عام 2014 وأن يسلموا الأسلحة الثقيلة التي حصلوا عليها.

وأكدت المصادر القريبة من وفدي الحكومة والحوثيين لوكالة فرانس برس أنه ألغيت جلسة كانت مقررة صباح الثلاثاء بعد انسحاب وفد الحكومة.

ويأتي انسحاب الوفد الحكومي بعد يومين من إعلان مبعوث الأمم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ عن تفاؤله بتحقيق تسوية سلمية في اليمن الذي مزقته الحرب.

وكان الطرفان على وشك التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح نصف المعتقلين والسجناء قبل شهر رمضان الذي سيحل في أوائل يونيو/ حزيران.

المزيد حول هذه القصة