الجيش العراقي يطلب من سكان الفلوجة الاستعداد لمغادرتها

مصدر الصورة AFP
Image caption يساند مسلحون قوات الجيش العراقي

أفادت الأنباء الواردة من العراق بأن الجيش طالب سكان مدينة الفلوجة، الخاضعة لسيطرة التنظيم المعروف باسم "الدولة الإسلامية"، بالاستعداد للمغادرة.

يأتي هذا قبل عملية عسكرية مرتقبة لاستعادة السيطرة على المدينة.

وأفاد محرر الشؤون العربية في بي بي سي سباستيان آشر بأن التلفزيون الرسمي قال "للأسر التي لا يمكنها مغادرة المدينة أن يرفعوا أعلاما بيضاء لتعلم السلطات أماكنهم".

وقال التلفزيون الرسمي إنه سيتم الإعلان قريبا عن طرق آمنة للخروج من المدينة.

وأصدر الجيش تحذيرات مماثلة لسكان المدينة قبل شن هجوم موسع على البلدات والمدن التي يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية".

وسقطت الفلوجة في يد تنظيم "الدولة الإسلامية" في بداية عام 2014.

وأضاف آشر أن الفلوجة، التي لا تبعد كثيرا عن غربي بغداد، أرض خصبة للمسلحين السنة. ويشعر الكثير من سكان المدينة، ومن بينهم عشائر ذات نفوذ، بأنهم مهمشون من قبل الحكومة ذات الأغلبية الشيعية.

وتوجد مؤشرات على أن الفلوجة ستكون ساحة القتال الرئيسية القادمة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، حيث وردت تقارير عن وصول 20 ألف آخرين من أفراد قوات الأمن إلى مشارف المدينة.

وقالت قيادة عمليات الأنبار التي سيتم دخول الفلوجة عبر عدة محاور أبرزها:

* المحور الشرقي: قاطع ناحية الكرمة، من معمل السمنت، والذي يبعد 10 كيلومترات عن مركز قضاء الفلوجة، وتتواجد فيه قوات الحشد الشعبي ومقاتلي العشائر (لواء الكرمة) والشرطة الاتحادية والفرقة الثامنة جيش عراقي.

* المحور الجنوب الشرقي: منطقة الهايكل، والتي تبعد نحو 10كم عن مركز قضاء الفلوجة.

* المحور الشمالي: وهي مناطق قرية المختار، وتعتبر أقرب نقطة إلى قضاء الفلوجة، حيث تبعد نحو 5كم ومنطقة الأزركية أو( معبر مفتول)، الواقع في ناحية الصقلاوية، وتبعد عن الفلوجة نحو 19 كيلومترا.

* المحور الجنوبي: ويقع في محور تقاطع السلام أو مدينة الحبانية 20 كيلومترا، ويوجد فيها لواء الصمود شرطة الأنبار الفرقة 14 وشرطة الفلوجة.

المزيد حول هذه القصة