حادث طائرة مصر للطيران: مصلحة الطب الشرعي المصرية تنفي تقارير بشأن توصلها إلى حدوث انفجار

نفت مصلحة الطب الشرعي في مصر تقارير أفادت بأن الفحص الأولى لأشلاء ضحايا طائرة الركاب المصرية التي سقطت في البحر المتوسط أشار إلى حدوث انفجار قبل سقوط الطائرة.

وقال هشام عبد الحميد، رئيس المصلحة :" كل ما نشر في هذا الشأن لا أساس له من الصحة".

وكانت أنباء سابقة نقلت عن مسؤول بالطب الشرعي قوله بأن صغر حجم أشلاء الضحايا يشير إلى حدوث انفجار وأن هذا هو التفسير المنطقي الوحيد للحادث.

ولقي جميع ركاب الطائرة، التابعة لشركة مصر للطيران، وعددهم 66 راكبا مصرعهم، بما فيهم الطاقم، حتفهم إثر تحطم الطائرة في رحلتها رقم MS804 وسقوطها في البحر المتوسط يوم الخميس الماضي.

وكانت الطائرة إيرباص إيه 320 في رحلة ليلا من باريس إلى القاهرة عندما اختفت من على شاشات الرادار اليونانية والمصرية بدون إرسال أي نداء استغاثة.

وانتشلت أجزاء من حطام الطائرة من البحر من على بعد نحو 290 كيلومترا شمال مدينة الإسكندرية.

مصدر الصورة

ونقلت وكالة أسوشيتد بريس للأنباء صباح الثلاثاء عما وصفته بمسؤول مصري كبير في الطب الشرعي، لم تذكر اسمه، لكنه وصف نفسه بأنه من بين فريق التحقيقات المصري في الحادث، قوله :"التفسير المنطقي هو حدوث انفجار أدى إلى سقوط الطائرة".

وأضاف المسؤول أنه عاين بنفسه أشلاء الضحايا التي انتشلت حتى الآن ونقلت إلى مشرحة في العاصمة المصرية القاهرة، ووصفها بأن جميعها "صغيرة".

وقال:"لا توجد أجزاء كاملة من جسم الضحايا، مثل ذراع أو رأس. لكني لا أستطيع أن أحدد ما الذي تسبب في حدوث الانفجار".

ونقلت أسوشيتد بريس لاحقا عن المسؤول نفسه قوله إن قطعة واحدة على الأقل من الأشلاء كانت لذراع وتحمل أثار حروق، وهو ما يشير إلى احتمال أن تكون "لراكب كان يجلس بجوار الانفجار".

لكن وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية نقلت عن عبد الحميد قوله في بيان بعد ظهر الثلاثاء نفيه بأن مصلحة الطب الشرعي المصرية توصلت بالفعل إلى أي استنتاج بشأن حدوث انفجار.

وقال البيان :" كل ما نشر في هذا الشأن لا أساس له من الصحة ومجرد افتراضات لم تصدر عن مصلحة الطب الشرعي".

وقال خبير مستقل في سلامة الطيران لبي بي سي إن حالة الأشلاء يمكن إرجاعها لأكثر من سيناريو.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد قال إن "جميع السيناريوهات محتملة" وإن عمليات البحث ستستمر حتى الحصول على بيانات الطائرات والتسجيلات الصوتية، المعروفة بالصندوقين الأسودين.

بيد أن شرف فتحي، وزير الطيران المدني، كان قد رجح حدوث عمل إرهابي على حدوث خلل فني بالطائرة.

كما توجد تقارير متضاربة بشأن ما إذا كانت الطائرة المصرية قد تقلبت في الهواء قبل سقوطها في البحر، كما ذكرت السلطات اليونانية في وقت سابق.

وقال مسؤولون مصريون لبي بي سي إن أجهزة الرادار لم ترصد أي حركة غير عادية بالنسبة للطائرة، وأنها رصدت الطائرة للحظة واحدة فقط قبل الاختفاء.

من جانبه قال وزير الدفاع اليوناني يوم الجمعة إن الطائرة بعد مغادرتها المجال الجوي اليوناني وقبل أن تختفي من على شاشات الرادار استدارت بشكل مفاجئ 90 درجة إلى اليسار ثم 360 درجة إلى اليمين، وانخفضت من ارتفاع 11300 متر ثم إلى 4600 متر ثم إلى 3000 متر".

كما ذكرت صحيفة "أفييشن هيرالد" أن الطائرة أرسلت سلسلة من الإنذارات تشير إلى اكتشاف دخان على متنها قبل ثلاث دقائق من الاختفاء.

المزيد حول هذه القصة