البحرين: الشرطة "تضبط 11" هاربا من الاعتقال وتحذر من إيواء الباقين

مصدر الصورة Reuters
Image caption الشرطة البحرينية شنت عملية ملاحقة لإعادة القبض على المعتلقين الفارين.

ضبطت الشرطة البحرينية 11 من بين 17 معتقلا هربوا من الحبس، حسبما تقول السلطات في البحرين.

وكان الــ 17 معتقلا قد تمكنوا مساء الجمعة من الفرار مما وصفته السلطات بـ "مركز حبس احتياطي" قرب العاصمة المنامة. ولم تحدد السلطات طبيعة الجرائم أو المخالفات التي اعتقل بسببها المعتقلون.

ولم تشر إلى ما إذا كانوا أشخاصا معارضين شاركوا في مظاهرات معارضة للحكومة أم مجرمين عاديين.

وحذرت السلطات البحرينية من إيواء السجناء الهاربين.

ونقلت وكالة أنباء البحرين الرسمية عن الشرطة قولها إنها اعتقلت أيضا خمسة أشخاص ساعدوا في تخطيط وتنفيذ عملية الهروب.

وقالت الوكالة "تم خلال الساعات الأخيرة القبض على 11 موقوفا بالإضافة إلى 5 من المشاركين في التخطيط والتنفيذ لعملية الهروب فيما تتواصل أعمال البحث والتحري للقبض على بقية الموقوفين الهاربين."

وعقد الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة، وزير الداخلية البحريني، اجتماعا أمنيا "للوقوف على ملابسات واقعة الهروب"

وتشهد البحرين منذ عام 2011 مظاهرات معارضة للحكومة، غالبية المشاركين فيها من الشيعة.

مصدر الصورة Reuters
Image caption تشهد البحرين احتجاجات منذ خمس سنوات تطالب بإصلاحات أوسع.

وتقول تقارير لمنظمات حقوق الإنسان إن السلطات البحرينية تعتقل آلافا من البحرينيين بتهم تشمل المشاركة في احتجاجات مناهضة للحكومة والاشتراك في هجمات على قوات الأمن في المملكة، مقر الأسطول الخامس الأمريكي.

وأطلقت السلطات البحرينية في الأول من الشهر الحالي سراح الناشطة السياسية زينب الخواجة لأسباب وصفتها بالإنسانية.

ويطالب المتظاهرون بإصلاحات سياسية واقتصادية ومنح الشيعة دورا أكبر في إدارة المملكة الخليجية، العضو في مجلس التعاون الخليجي.

وكانت المملكة قد استعانت في شهر مارس/آذار عام 2011 بقوات درع الجزيرة بقيادة السعودية في مواجهة المظاهرات التي تتهم المنامة إيران بتمويلها بهدف زعزعة استقرار المملكة. وتنفي طهران بشدة تقديم أي دعم للمتظاهرين. غير أنها تعلن تأييدها لحقهم في المطالبة بإصلاح سياسي.

وتسببت الخلافات بسبب المظاهرات في تردي العلاقات بين المنامة وطهران.

المزيد حول هذه القصة