اسرائيل تغلق مداخل الجدار العازل بالضفة الغربية وغزة تزامنا مع الجمعة الأولى من رمضان

جندي إسرائيلي يصوب بندقيته تجاه فلسطينيين من يطا مصدر الصورة AFP
Image caption داهم الجيش الإسرائيلي قرية يطا التي تقول السلطات إن المهاجمين أتيا منها

فرضت القوات الاسرائيلية إغلاقا على جميع مداخل الجدار العازل في الضفة الغربية وغزة منذ منتصف ليلة الجمعة وحتى ليلة الأحد، واقتصرت حرية الحركة على الحالات الإنسانية فقط.

وصرحت متحدثة باسم الجيش لوكالة فرانس برس "اعتبارا من اليوم، سيسمح بالعبور من قطاع غزة ومن يهودا والسامرة (الاسم اليهودي للضفة الغربية) فقط للحالات الطبية والانسانية". وسيظل الحظر ساريا حتى منتصف ليل الاحد".

يأتي هذا القرار تزامنا مع الجمعة الأولى في شهر رمضان.

ومن المتوقع قدوم عشرات الاف الفلسطينيين إلى الحرم القدسي للمشاركة في الصلاة في اول يوم جمعة في شهر الصوم.

وقال بيان صادر عن وزارة الدفاع الإسرائيلية إن المنع لن يشمل المصلين.

وكانت إسرائيل علقت تصاريح الدخول لـ 83 ألف فلسطيني بعد هجوم مسلح على مركز تجاري في تل أبيب قتل فيه أربعة أشخاص.

وفتح فلسطينيان من الضفة الغربية النار على المتسوقين ورواد المطاعم في المركز التجاري، بحسب مسؤولين إسرائيليين.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن المهاجمين من قرية يطا، القريبة من مدينة الخليل.

ونددت الرئاسة الفلسطينية بالحادث الذي أصيب في 16 شخصا.

وقالت إنها "أكدت مرارا رفضها لكل العمليات التي تطال المدنيين من أي جهة كانت، ومهما كانت المبررات"، بحسب بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا).

ووصفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الهجوم بأنه "عمل بطولي"، لكنها لم تعلن مسؤوليتها عنه.

وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري: "عملية تل أبيب رد طبيعي على تدنيس الاحتلال للمسجد الأقصى وجرائمه ضد شعبنا الفلسطيني وهي دليل على استمرار الانتفاضة".

واعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن هجوم تل أبيب "نقلة نوعية في الفعل الانتفاضي".

وتعرضت إسرائيل لسلسلة من الهجمات الفلسطينية منذ العام الماضي، تضمنت مجموعة من حوادث إطلاق نار وطعن. لكن معدلات هذه الحوادث انخفضت مؤخرا.

ووقع هجوم الأربعاء داخل مركز سارونا التجاري في وسط تل أبيب، بالقرب من وزارة الدفاع الإسرائيلية، والمقر الرئيسي للجيش.

وألقت الشرطة القبض على منفذيه.

وزار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موقع ما أسماه "جريمة قتل إرهابية بدم بارد".

وتعهد نتنياهو بأن تتخذ الشرطة والجيش وقوات الأمن "رد فعل مكثف، ليس فقط للقبض على المتواطئين في هذه الجريمة ولكن أيضا للحيلولة دون وقوع حوادث أخرى".

المزيد حول هذه القصة