السلطات البحرينية "تعتقل" الناشط الحقوقي نبيل رجب

مصدر الصورة .

قالت عائلة الناشط الحقوقي البحريني نبيل رجب إن الشرطة البحرينية اعتقلته، عقب مداهمة منزله في وقت مبكر من صباح الاثنين.

وقالت منظمات حقوقية إن اعتقال رجب جزء من حملة أوسع تستهدف المعارضة، وذلك بعد خمس سنوات من التظاهرات المطالبة بالديمقراطية في البحرين، والتي تزامنت مع ثورات الربيع العربي.

ولم يعرف بعد سبب اعتقال نبيل رجب، لكن اعتقاله يأتي بعد أيام من مغادرة الناشطة البحرينية زينب الخواجة للبلاد، متوجهة إلى الدنمارك خشية اعتقالها مرة أخرى.

وأكدت سمية رجب زوجة الناشط الحقوقي نبأ اعتقال زوجها عبر حسابها على موقع تويتر، وقالت إن منزلهم تم تفتيشه.

لكن نبأ اعتقال رجب لم يعلن على الفور من جانب وكالة الأنباء الرسمية في البحرين، أو من جانب الشرطة، كما لم يتسن الوصول إلى مسؤولين للتعليق على النبأ.

واستولت الشرطة البحرينية على أجهزة كمبيوتر ومواد أخرى من منزل رجب حين اعتقاله، وذلك وفقا لمعهد البحرين للحقوق والحريات.

ولعب رجب دورا بارزا في التظاهرات المطالبة بالديمقراطية عام 2011، والتي قمعتها السلطات البحرينية آنذاك، بمساعدة قوات من السعودية والإمارات.

ويشكو المسلمون الشيعة، الذين يشكلون غالبية السكان في البحرين، من التمييز ضدهم من جانب الحكومة التي يسيطر عليها السنة.

ومنذ عام 2011 تواجه البحرين مستوى من عدم الاستقرار، والتظاهرات، والهجمات على الشرطة.

ولا يزال عدد من قيادات المعارضة والنشطاء الحقوقيين قيد السجن، بينما أسقطت الحكومة الجنسية عن بعضهم وطردتهم خارج البلاد.

ويقول بريان دوولي، مدير منظمة "هيومن رايتس فرست" ومقرها واشنطن، إن توقيت اعتقال رجب يبدو أنه مرتبط بتوقيت اجتماعات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والتي تنعقد بعد أيام في جنيف.

وأضاف دوولي أن نشطاء آخرين منعوا من مغادرة البحرين لحضور المؤتمر في جنيف.

واعتقل رجب قبل ذلك عدة مرات، وفي عام 2015 أصدر ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة عفوا ملكيا عنه بسبب ظروفه الصحية، وذلك بعد أن أمضى بالسجن ثلاثة أشهر، بتهم مرتبطة بتعليقات كتبها على الإنترنت، ينتقد فيها معاملة السجناء السياسيين بأحد سجون البحرين.

وقال دوولي في بيان "اعتقال رجب بمثابة رسالة تهديد قوية من حكومة البحرين، بأنها تتحرك ضد أي نشطاء حتى أولئك الذين لهم ارتباطات دولية قوية".

المزيد حول هذه القصة