لجنة التحقيق: تحليل بيانات الطائرة المصرية المنكوبة سيستغرق أسابيع

قالت السلطات المصرية إن عملية تحليل بيانات الصندوقين الأسودين الخاصين برحلة طائرة الخطوط الجوية المصرية التي سقطت الشهر الماضي في مياه البحر المتوسط ستستغرق عدة أسابيع.

وكانت طائرة شركة مصر للطيران أثناء رحلة عودتها من باريس إلى القاهرة، عندما اختفت عن شاشات الرادار فوق البحر المتوسط.

وقالت لجنة التحقيق الفني في الحادث إنه "لم يتضح بعد حالة وحدة الذاكرة في الجهازين لتحديد الإجراءات اللازمة لإفراغ محتوياتهما".

وأكدت اللجنة أنها استلمت الصندوقين الأسودين الخاصين بالطائرة والذي تم العثور عليهما من موقع حطام الطائرة صباح اليوم الجمعة، مضيفة أنه يجري نقل الجهازين لمقر وزارة الطيران المدني بالعاصمة المصرية القاهرة لبدء عملية فحصهما واستخراج المعلومات الخاصة بالطائرة وقت وقوع الحادث وتسجيلات قمرة قيادة الطائرة.

وكانت لجنة التحقيق التابعة لوزارة الطيران المدني أفادت في وقت سابق أنها نجحت في انتشال الصندوق الأسود الثانى الخاص بمسجل بيانات الطائرة، بعد يوم من عثورها على مسجل محادثات قمرة القيادة في الطائرة المصرية المنكوبة.

وأوضح البيان أن سفينة مؤجرة من الحكومة المصرية للمشاركة في أعمال البحث "تمكنت من انتشال الجهاز على عدة مراحل، وقد نجحت في انتشال الجزء الذى يحتوى على وحدة الذاكرة والتى تعد أهم جزء فى جهاز المسجل".

مصدر الصورة MarineTraffic.comJJ Fernandez
Image caption اجرت الحكومة المصرية سفينة مجهزة لأغراض المشاركة في البحث عن حطام الطائرة

وعادة ما يوضع مسجل البيانات في ذيل الطائرة مع مسجل للصوت، وهو ما تم انتشاله الخميس على مراحل لأنه تعرض الى ضرر كبير.

ومن المرجح أن يساعد الصندوقان الأسودان في معرفة أسباب سقوط الطائرة التي سقطت في مياة البحر المتوسط فجر الخميس 19 مايو/أيار، وكان على متنها 66 شخصا،( 56 راكبا، وأعضاء الطاقم المصريين).

مصدر الصورة EPA
Image caption سبق أن انتشل فريق البحث مسجل محادثات قمرة القيادة في الطائرة

وما زال سبب تحطم الطائرة غامضا، ولا يستبعد احتمال وقوع هجوم إرهابي ضدها، بيد أنه لم تدع أي جماعة حتى الان أنها اسقطت الطائرة.

ويتحدث محللون عن فرضية وجود خطأ تقني أو بشري، إذ أرسلت رسالة الكترونية من الطائرة تشير إلى أن أجهزة استشعار الدخان قد تعطلت في دورة المياة في الطائرة ومن ثم كهربائيات الطائرة، وذلك قبل دقائق من انقطاع الاشارة القادمة منها.

ويقول محققون يونانيون إن الطائرة انحرفت بدرجة 90 في المئة إلى اليسار ثم 360 درجة إلى اليمين، ثم هبطت من ارتفاع 11.300 متر إلى ارتفاع 4600 متر ثم الى 3000 متر قبل أن تختفي من شاشات الرادار.

.

المزيد حول هذه القصة