مصر للطيران تقدم تعويضات مؤقتة لذوي ضحايا طائرة باريس

مصدر الصورة EPA
Image caption عملية انتشال الصندوق الأسود للطائرة المصرية

أعلنت مصر للطيران أن مجلس الوزراء المصري سوف يصدر شهادات وفاة للركاب الذين كانوا على متن رحلتها من باريس إلى القاهرة في 19 مايو/ أيار.

وصرح صفوت مسلم رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران أنه سيتم صرف تعويضات مؤقتة لذوي ضحايا الطائرة المنكوبة، وكانت من طراز إيرباص 320.

وأضاف مسلم أنه تم الاتفاق مع شركات التأمين على تقديم مبلغ 25 الف دولار تعويضا مؤقتا لأسرة كل راكب من ضحايا الطائرة، وذلك عقب تحديد الورثة الشرعيين

وإصدار إعلان الوراثة، وذلك لحين إجراء التسوية الخاصة بإصدار القيمة الكاملة للتأمين وفقا للقواعد المتعارف عليها عالميا للتأمين.

كما قال مصدر في وزارة الطيران المدني لبي بي سي إن مصير الصندوقين الأسودين للطائرة سيتحدد بناء على "اختبارات كهربائية" تجريها لجنة التحقيق حاليا لمعرفة مدى القدرة على تفريغ بياناتهما.

وقالت ريهام الحلو بالمركز الإعلامي للوزارة إن اللجنة الفنية تعكف حاليا على إجراء تجارب على وحدة الذاكرة في الصندوقين عبر شحنات كهربائية.

وأضافت أنه لم يتم حتى الآن تحديد الوقت الذي ستنتهي فيه هذه المرحلة، التي سيتم على أساسها معرفة ما إذا كانت البيانات سيجري تفريغها في القاهرة أم ستنقل إلى مكان آخر.

وكانت لجنة التحقيق المصرية في حادث سقوط أعلنت أمس إنهاء القوات المسلحة المصرية عملية تجفيف الصندوقين وهما مسجل محادثات الكابينة ومسجل معلومات الطيران، وذلك بمعرفة لجنة التحقيق وبحضور الممثل المعتمد لدولة فرنسا وخبراء أمريكيين.

واكد مسؤول مصري لرويترز أن عملية استخراج المعلومات من الصندوقين الأسودين شاقة وقد تستغرق وقتا طويلا.

وتواصل السفينة جون ليتبريدج، التي استأجرتها الحكومة المصرية للمشاركة في أعمال البحث عن حطام الطائرة، عملها في رسم خريطة لتوزيع الحطام على بقاع البحر المتوسط شمال مصر.

وعادة ما يوضع مسجل البيانات في ذيل الطائرة مع مسجل للصوت، وهو ما تم انتشاله الخميس على مراحل لأنه تعرض الى ضرر كبير.

ومن المرجح أن يساعد الصندوقان الأسودان في معرفة أسباب سقوط الطائرة التي سقطت في مياه البحر المتوسط فجر الخميس 19 مايو/أيار، وكان على متنها 66 شخصا، ( 56 راكبا، وأعضاء الطاقم المصريون).

وما زال سبب تحطم الطائرة غامضا، ولا يستبعد احتمال وقوع هجوم إرهابي ضدها، بيد أنه لم تدع أي جماعة حتى الان أنها اسقطت الطائرة.

ويتحدث محللون عن فرضية وجود خطأ تقني أو بشري، إذ أرسلت رسالة الكترونية من الطائرة تشير إلى أن أجهزة استشعار الدخان قد تعطلت في دورة المياه في الطائرة ومن ثم كهربائيات الطائرة، وذلك قبل دقائق من انقطاع الاشارة القادمة منها.

ويقول محققون يونانيون إن الطائرة انحرفت بدرجة 90 في المئة إلى اليسار ثم 360 درجة إلى اليمين، ثم هبطت من ارتفاع 11.300 متر إلى ارتفاع 4600 متر ثم الى 3000 متر قبل أن تختفي من شاشات الرادار.

المزيد حول هذه القصة