مقتل صبي فلسطيني برصاص إسرائيلي بالقرب من مواجهات بين الجيش الإسرائيلي وفلسطينيين

مصدر الصورة AFP
Image caption في بيانه الأخير تراجع الجيش عن اتهام القتيل بالمشاركة في إلقاء الحجارة

قتل أحد المارة وجرح آخرون في الضفة الغربية المحتلة حين أطلقت قوات الجيش الإسرائيلي النار على فلسطينيين ألقوا الحجارة وزجاجات حارقة على الجيش.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن "الرصاص أصاب المارة عن طريق الخطأ".

وقالت مصادر فلسطينية إن القتيل هو فتى في الخامسة عشرة من عمره كان داخل سيارة تعرضت لإطلاق النار.

وكان الجيش الإسرائيلي قد قال في بيان سابق إن الفتى "شارك في الهجوم عليه" ثم عاد ليقول في بيان لاحق إنه كان مارا وقتل بالخطأ.

وقال الجيش إن تحقيقا قد فتح حول الحادث الذي وقع بالقرب من بلدة بيت سيرا في منطقة القدس.

وبدأت المواجهات بجرح إسرائيلي ومواطنين أجنبيين نتيجة رشق الحجارة بالقرب من طريق 442 الذي يربط القدس بتل أبيب، حسب وسائل الإعلام الإسرائيلية.

وألقي القبض على فلسطينيين اثنين.

وأكد الجيش الإسرائيلي في بيانه الأخير أن الفلسطيني القتيل والجرحى لم يشاركوا برمي الحجارة.

وأكدت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" ورئيس مجلس بلدة بيت عور التحتا أن الصبي القتيل يدعى محمد بدران.

وقال رئيس البلدية عبدالكريم قاسم لوكالة أنباء رويترز إن الصبي كان عائدا من المسبح في سيارة مع آخرين.

يذكر أن الضفة الغربية المحتلة تشهد سلسلة من أحداث العنف منذ شهور، قتل فيها أكثر من 200 فلسطيني و 33 إسرائيليا.

ويقول الجانب الإسرائيلي إن معظم القتلى كانوا من المهاجمين، وهو ما ينفيه الفلسطينيون، ويقولون إن الجيش والمستوطنين كانوا يلفقون تهمة المهاجمة للضحايا بعد قتلهم.