قتال عنيف بعد "دخول" قوات سوريا الديمقراطية مدينة منبج

قوات سوريا الديمقراطية تخوض قتالا عنيفا ضد تنظيم الدولة في منبج بدعم من طيران التحالف مصدر الصورة Reuters
Image caption قوات سوريا الديمقراطية تخوض قتالا عنيفا ضد تنظيم الدولة في منبج بدعم من طيران التحالف

يخوض تحالف قوات سوريا الديمقراطية الكردي العربي المدعوم من الولايات المتحدة معارك داخل مدينة منبج السورية التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية، شمالي البلاد.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلي التحالف، دخلوا منبج من الجنوب، مدعومين بالغارات الجوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

وأضاف أن "حرب شوارع ضارية تجري في المدينة، وأن مقاتلين على الأقل من التحالف قتلا في انفجار قنبلة بأحد الأحياء السكنية".

وتقع منبج على خط اممدادات بين الحدود التركية ومدينة الرقة التي تواجه بدورها هجوما من طرف قوات الجيش السوري.

وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، إن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت من دخول المدينة بعد سيطرتها على قرية قريبة منها، تبعد بنحو كيلومتر فقط عن منبج

وقالت القيادة المركزية للقوات الأمريكية إن التحالف العربي الكردي عزز مواقعه في محيط مدينة منبج، بهدف الشروع في "المرحلة الثانية وهي تأمين المدينة".

وجاء في بيان القيادة إن التحالف كان، في الأيام السبعة الماضية، يجهز قواته لدخول منبج، وأضاف أن غارات التحالف بقيادة الولايات المتحدة بلغت 233 غارة حول المدينة، منذ بدء حملة قوات سوريا الديمقراطية في مايو/ أيار.

وقد شنت قوات التحالف الكردي العربي، مدعومة بقوات خاصة أمركية، الشهر الماضي حملة لإبعاد تنظيم الدولة الإسلامية من المنطقة الحدودية السورية التركية.

وإذا تمكنت من ذلك، فإنها ستقطع طرق الإمداد الخارجي عن التنظيم، وتفتح الباب بعدها لهجوم الرقة عاصمته في سوريا.

وتبعد منبج، التي سيطر عليها التنظيم عام 2014، على بعد 40 كيلومترا من الحدود التركية، ويقطن فيها نحو 120 ألف نسمة.

وقد سيطرت قوات سوريا الديمقراطية على العشرات من القرى والبلدات المحيطة بمنبج، منذ 31 مايو/ أيار الماضي، ولكنها لم تدخل المدينة.

غارات على حلب

وفي محافظة حلب، قتل 8 مدنيين على الأقل في غارات جوية وقذائف استهدفت عددا من الأحياء السكنية في المدينة المقسمة، حسب وسائل الإعلام الحكومية والمعارضة.

وشهدت حلب الشهر الماضي معارك ضارية وعمليات قصف من الجانبين أسفرت عن قتلى في جهتي المدينة.

وتحاصر القوات الحكومة، المدعومة من القوات الروسية، المناطق التي تسيطر عليها المعارضة من المدينة.

ولم تصمد هدنة أعلن عنها الروس الأسبوع الماضي أكثر من 48 ساعة.