الحرب في سوريا: تقارير عن خطة أمريكية للتنسيق مع روسيا لمحاربة جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية

مصدر الصورة AFP
Image caption يُعتقد بأن مسلحي جبهة النصرة يلقون دعما من جانب بعض الدول العربية رغم تصنيف الجبهة في الغرب منظمة إرهابية.

تبحث الإدارة الأمريكية خطة للتنسيق مع روسيا بشأن محاربة جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، حسبما تقول تقارير.

وتشترط خطة التنسيق أن يوقف الجيش السوري هجماته على فصائل المعارضة المسلحة التي تعتبرها واشنطن معتدلة، وفقا لم نقلته وكالة رويترز للأنباء عن مسؤولين أمريكيين.

ويشير المسؤولون إلى أن الخطة تتطلب أن تفصل فصائل المعارضة "المعتدلة" نفسها عن جبهة النصرة وتنتقل إلى مناطق أخرى حتى لا تتعرض لضربات جوية.

وتصنف الجبهة، التي يعتقد أنها مدعومة من بعض الدول العربية بينها السعودية وتنشط في لبنان أيضا، في الغرب وأمريكا منظمة إرهابية.

وفضلا عن الجبهة، تقاتل فصائل إسلامية أخرى من أجل إسقاط نظام حكم الرئيس السوري بشار الأسد منذ أكثر من 5 سنوات.

ولا تخفي الولايات المتحدة دعمها لما توصف بفصائل المعارضة المسلحة المعتدلة التي تتعرض لهجمات من جانب تنظيم الدولة الإسلامية والجيش النظامي السوري.

ويشير مسؤولون أمريكيون إلى أن الخطة التي تبحثها إدارة باراك أوباما تتوقف جزئيا على ما إذا كانت روسيا مستعدة للضغط على حليفها الرئيس الأسد لوقف قصف المعارضة "المعتدلة".

وشكك خبراء في استعداد موسكو للاستجابة لطلب الضغط على الأسد.

"إذا فصل المعتدلون أنفسهم عن النصرة، سيتحرك الروس والأسد على الفور لقتلهم .فكرة أن تفصل المعارضة المعتدلة نفسها عن النصرة لن تحدث. إنها (خطة الإدارة) طريق طويل مسدود في نهايته"، حسبما قال كريس هارمر المحلل في معهد دراسات الحرب الأمريكي.

ونقلت رويترز عن هارمر قوله "يدهشني أن يعتقد أحد في العام الخامس من هذه الحرب الأهلية أن هذه ستكون فكرة جيدة."

وتؤكد موسكو دائما أنها تستهدف بضرباتها الجوية مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية والجماعات الإرهابية في سوريا.

غير أنها تتعرض لاتهامات غربية وعربية بأنها تستهدف المعارضة المسلحة "المعتدلة" المدعومة من قبل الولايات المتحدة وبعض حلفائها في المنطقة.

وكانت صحيفة واشنطن بوست قد قالت إن إدارة أوباما قدمت اقتراحا مكتوبا بشأن الخطة إلى موسكو.

غير أن مسؤولين أمريكيين أكدوا أنه رغم أن الخطة قيد النقاش داخل الإدارة، فإنه لم يُتخذ بعد قرار بشأنها.

المزيد حول هذه القصة