نتنياهو يزور عينتيبه إحياء لذكرى عملية إنقاذ الرهائن في أوغندا

مصدر الصورة .

زار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المكان الذي شهد عملية تحرير الرهائن في عينتيبه في أوغندا عام 1976، ومقتل أخيه الذي قاد هذه العملية.

وحررت مجموعة الكوماندوس الإسرائيلية أكثر من مئة رهينة، كانوا قد احتجزوا في مطار عينتيبه لنحو أسبوع، وقد عادوا إلى اسرائيل في 4 تموز /يوليو 1976.

ومن المقرر أن يزور نتنياهو كينيا واثيوبيا ورواندا.

وقال نتنياهو إن " رحلته تمثل التغييرات الدراماتيكية للعلاقات الإسرائيلية – الإفريقية".

ويعد نتنياهو أول رئيس وزراء إسرائيلي يزور الدول الإفريقية منذ زيارة اسحاق شامير منذ 1987.

وشارك في حفل إحياء هذه الذكرى بعض الرهائن الذي تم إنقاذهم وبعض من عناصر الكوماندوس الإسرائيلية الذين شاركوا في العملية.

وقال نتنياهو إنه " منذ أربعين عاماً، قام الجنود الإسرائيليون بمهمة تاريخية في عينتيبه"، مضيفاً "منذ 40 عاماً نفذوا عملية خلال الليل في بلد يقوده ديكتاتور، جعلا لبلاد مرتعاً للإرهابيين".

وأردف " اليوم، أتينا في وضح النهار ورحب بنا رئيس يحارب الإرهاب".

وكان شقيق نتنياهو يوناثان قائد مجموعة الكوماندوس قتل في هذه العملية الرامية للافراج عن ركاب طائرة كانت تقوم برحلة بين تل ابيب وباريس خطفت الى عينتيبه من قبل عناصر مسلحة فلسطينية وألمانية.

وقتل خلال هذه العملية 4 رهائن و 7 خاطفين و20 من الجنود الأوغنديين

وكان جميع الرهائن المحررين من الإسرائيليين أو يهود غير إسرائيليين بعدما تم فصلهم من قبل الخاطفين، كما نجا خلال هذه العملية طاقم الطائرة البالغ عددهم 12.

يذكر أن " الخاطفين افرجوا عن المسافرين غير اليهود في بداية عملية الاختطاف".

وكانت إسرائيل منحت إفريقيا مساعدات بقيمة 13 مليون دولار أمريكي لتوطيد العلاقات مع الدول الإفريقية، فضلاً عن تأمين التدريب في مجالي الأمن والصحة.

المزيد حول هذه القصة