واشنطن تنتقد قرار اسرائيل تشييد وحدات استيطانية جديدة بالضفة الغربية

مصدر الصورة epa
Image caption مستوطنة معالي ادوميم في الضفة الغربية المحتلة

انتقدت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء الخطط الاسرائيلية الخاصة بتشييد 560 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، وحذرت من ان هذه الخطة هي جزء من عملية "منظمة وممنهجة" للاستيلاء على الاراضي مما يقوض فرص التوصل الى "السلام."

وجاءت موافقة الحكومة الاسرائيلية على هذا المشروع بعد ايام فقط على صدور تقرير عن الرباعية الدولية - الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة - حذر بأن سياسة اسرائيل في توسيع المستوطنات المشيدة في الضفة الغربية المحتلة واستيلاءها على اراضي الفلسطينيين تقوض اي امل في التوصل الى تسوية على اساس الدولتين.

ووجهت الرباعية نقدها لإسرائيل بسبب بناء المستوطنات وحرمان الفلسطينيين من التنمية وتخصيص الأراضي للاستخدام الحصري لاسرائيل.

وقال جون كيربي الناطق باسم وزارة الخارجية الامريكية إن استكمال المشروع الاخير سيكون "الخطوة الاحدث فيما تبدو انها عملية ممنهجة ومنظمة تشمل الاستيلاء على الاراضي وتوسيع المستوطنات وشرعنة البؤر الاستيطانية، وهي عملية تقوض حل الدولتين من اساسه."

ومضى الناطق للقول "نعارض كل الخطوات كهذه التي نعتقد انها مضرة لقضية السلام بشكل عام."

كما انتقد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بشدة تلك الخطط. وقال المتحدث باسم الأمين العام في بيان "هذا يثير أسئلة مشروعة حول نوايا إسرائيل على المدى الطويل، التي تزداد تعقدا بسبب تصريحات بعض الوزراء الإسرائيليين ودعوتهم إلى ضم الضفة الغربية.

وكان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه افيغدور ليبرمان قد اصدرا موافقتهما على المضي قدما في مشروع تشييد 560 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة معالي ادوميم الواقعة الى الشرق من القدس.

والمستوطنة المذكورة، التي اسست عام 1975 يسكنها الآن زهاء 37 الف مستوطن.

وتأتي خطوة الحكومة الاسرائيلية ردا على مطالبات داخل اسرائيل لرد قوي على الهجمات الاخيرة التي نفذها فلسطينيون على اسرائيليين.

كما دعت الرباعية في تقريرها الفلسطينيين لوقف الهجمات والتحريض على العنف.

ويسعى الفلسطينيون إلى إقامة دولتهم على الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية، وهي مناطق استولت عليها اسرائيل في حرب عام 1967.

يذكر ان مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين متوقفة منذ انهيار المبادرة الامريكية في نيسان / ابريل 2014.