القوات العراقية "تستعيد قاعدة جوية" من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية جنوب الموصل

مصدر الصورة AFP
Image caption بدأ الجيش العراق التقدم تجاه قاعدة القيارة في مارس/آذار الماضي.

استعادت القوات الحكومية العراقية السيطرة على قاعدة جوية تخطط لاستخدامها كنقطة انطلاق للهجوم على مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية بمعقلهم في مدينة الموصل، بحسب مصادر أمنية.

وقال مصدر أمني في قيادة عمليات نينوى إن جهاز مكافحة الإرهاب اقتحم قاعدة القيارة الجوية جنوب الموصل دون أن يواجه مقاومة تذكر من جانب مسلحي التنظيم.

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر عسكرية قولها إن القوات دخلت القاعدة بدعم جوي من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

وأضافت المصادر أن معلومات استخبارية أفادت بأن تعليمات صدرت لمسلحي التنظيم بالانسحاب من القاعدة في حال تعرضها لهجوم من قبل القوات العراقية، والتوجه نحو ناحية حمام العليل، على بعد 15 كيلومترا جنوب الموصل.

ووصف ضابط بارز في الجيش هذا التطور بأنه "تقدم استراتيجي سيساعد في الهجوم على الموصل"، وفقا لرويترز.

وكان الجيش قد بدأ التقدم تجاه القيارة في مارس/آذار الماضي.

وفي تطور منفصل، أعلن الجيش العراقي مقتل أكثر من 60 من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية شمال غرب الرمادي.

ونُقل عن اللواء الركن إسماعيل المحلاوي، قائد عمليات الأنبار، قوله مساء الجمعة إن المسلحين قُتلوا في معارك أسفرت عن "استعادة القوات الأمنية السيطرة على منطقة آلبوريشة".

وحسب المسؤول العسكري العراقي فإن عددا، لم يحدده، من مسلحي التنظيم هرب باتجاه جزيرة الرمادي عبر نهر الفرات.

مصدر الصورة AP
Image caption مسيحيون يصلون في موقع تفجير الكرادة على أرواح الضحايا.

وأعلن مستشفى بلد ارتفاع عدد ضحايا التفجير الانتحاري في مرقد السيد محمد إلى 56 قتيلا وأكثر من 70 جريحا.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد أعلن مسؤوليته عن التفجير الذي وقع فجر الجمعة في بلد، جنوب محافظة صلاح الدين.

وتخوض قوات عراقية معارك شرسة مع مسلحي التنظيم في أكثر من منطقة.

وكان المسلحون قد سيطروا على مساحات شاسعة من الأراضي في شمالي وغربي العراق قبل عامين.

واستعادت قوات الحكومة، التي تشمل مسلحين من "الحشد الشعبي" ومتطوعين، السيطرة على بعض الأراضي وآخرها مدينة الفلوجة.

وأقال رئيس الوزراء حيدر العبادي الجمعة قائد عمليات بغداد وعددا من قادة الأجهزة الأمنية والاستخباراتية من مناصبهم.

ويأتي قرار العبادي بإقالة هؤلاء، ومن بينهم الفريق الركن عبد الأمير الشمري قائد عمليات العاصمة، بعد أيام من التفجير المروع في حي الكرادة بالعاصمة العراقية، الذي أسفر عن مقتل 292 شخصا وإصابة مئات آخرين.

ووصف الهجوم بأنه الأكثر دموية من حيث عدد القتلى منذ الغزو الأمريكي البريطاني للعراق عام 2003.

المزيد حول هذه القصة