كارتر يزور بغداد ويعلن ارسال تعزيزات عسكرية أمريكية للعراق

مصدر الصورة AFP
Image caption القوات العراقية استعادت قاعدة القيارة المهمة جنوب الموصل السبت

وصل وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر إلى بغداد لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء، حيدر العبادي، تتناول المرحلة التالية في قتال "تنظيم الدولة الاسلامية" وخطط استعادة السيطرة على الموصل.

وتأتي زيارة كارتر، التي لم يعلن عنها مسبقا، بعد يومين على استعادة القوات العراقية السيطرة على قاعدة القيارة الجوية جنوب مدينة الموصل، مما اعتبر خطوة مهمة نحو استعادة ثاني أكبر مدن العراق التي يسيطر عليها مسلحو التنظيم منذ يونيو/حزيران 2014.

وكان كارتر قد قال للصحفيين قبيل الزيارة إن قوات الولايات المتحدة الأمريكية ستساعد العراق في إنشاء مركز لوجيستي في المطار الذي استعادته القوات العراقية السبت من أيدي مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال كارتر إن المركز سيستخدم في التقدم نحو الموصل، المعقل القوي لمسلحي التنظيم.

وقالت القوات العراقية إنها استعادت السيطرة على مطار القيارة وقاعدتها الواقعة على بعد نحو 60 كيلومترا جنوب الموصل السبت، مدعومة بغارات التحالف الذي تقوده أمريكا.

وقال كارتر للصحفيين إن "الهدف هو تأسيس مركز لوجيستي هناك، وسيكون هناك دعم لوجيستي أمريكي."

ويعد المطار - بحسب ما قاله كارتر - "أحد المراكز التي تستطيع القوات العراقية منها، مدعومة بنا، وباستشارتنا كلما احتاجت ذلك، استكمال تطويق جنوب الموصل بالكامل."

والتقى كارتر برئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، ووزير الدفاع خالد العبيدي في بغداد. والتقى أيضا برئيس قوات التحالف الذي تقوده أمريكا، الفريق شون ماكفارلاند.

وقال المسؤول الامريكي للعبادي "دعني ابدأ بالتعبير عن تعازي الشخصية وتعازي الولايات المتحدة للهجمات الارهابية التي استهدفت الشعب العراقي في الاسابيع الاخيرة. عواطفنا معكم، وايضا تصميمنا الاكيد على مساعدتكم في دحر تنظيم الدولة الاسلامية الامر الحيوي لكل مجتمعاتنا لأن كل مجتمعاتنا مستهدفة."

واضاف "اريد ان اهنئكم على سلسلة النجاحات التي حققتها القوات العراقية."

واعلن وزير الدفاع الامريكي ان الولايات المتحدة سترسل 560 عسكريا اضافيا الى العراق لمساعدة القوات العراقية في التصدي للتنظيم المذكور.

مصدر الصورة AP
Image caption اجرى كارتر مباحثات مع نظيره العراقي خالد العبيدي

وبذا سيرتفع عدد العسكريين الامريكيين الموجودين في العراق الى اكثر من 4600.

وقال كارتر "يسعدني ان اخبركم اليوم بأننا وافقنا على قيام الولايات المتحدة بتعزيز جهود العراق في عزل الموصل والضغط عليها عن طريق نشر 560 عسكريا اضافيا. ستوفر هذه القوات الاضافية شتى اشكال الدعم للقوات العراقية بما في ذلك البنى التحتية والقدرات اللوجستية في مطار القيارة العسكري."

وأكد مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية إن "المراحل العشر" الأولى من الحملة التي تقودها الولايات المتحدة على تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا انجزت.

مصدر الصورة Getty
Image caption هذه هي الزيارة الرابعة لكارتر منذ توليه منصبه

وبين هذه المراحل استعادة السيطرة على عدد من المدن الكبرى في البلدين بما في ذلك الرمادي في العراق والشدادي في شمال شرق سوريا.

وقال مسؤول أمريكي في نهاية يونيو/حزيران إن الإدارة الأمريكية تأمل في إنهاء هذه الحملة قبل نهاية صيف 2017.

وواجه كارتر والرئيس الأمريكي باراك أوباما انتقادات بشان بطء الحملة التي بدأت في خريف 2014، وخصوصا في سوريا التي تشهد نزاعا داميا، وحيث لم تكن الولايات المتحدة تملك وسائل كافية على الأرض لجمع معلومات حول الأهداف.

المزيد حول هذه القصة