تركيا: حشود كبيرة تلبي نداء السلطات لنصرة الديمقراطية بعد محاولة الإنقلاب العسكري الفاشلة

مصدر الصورة AFP

خرجت جماهير حاشدة في اسطنبول ومدن تركية أخرى تلبية لنداء السلطات بالدفاع عن الديمقراطية، بعد فشل محاولة الانقلاب

وقال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدرم، إن نحو 3 آلاف عسكري، بينهم ضباط كبار، تم اعتقالهم، بعد محاولة الانقلاب الفاشلة.

وأضاف أن محاولة الانقلاب "نقطة سوداء في الديمقراطية التركية"، وتسببت في مقتل 161 من المدنيين والشرطة.

وجاء في وسائل الإعلام التركية أن جنرالين من بين المعتقلين.

وقد سمع دوي انفجارات ليلة الجمعة في مدينتين رئيسيتين، واستمع الآلاف إلى نداء الرئيس، رجب طيب أردوغان، عبر الهاتف، يدعوهم إلى الوقوف ضد المشاركين في الانقلاب.

مصدر الصورة Reuters
Image caption خرج آلاف الأتراك إلى الشارع ضد محاولة الانقلاب

ولا يعرف من هو مدبر الانقلاب.

وقالت السلطات إن 104 من الجنود المشاركين قتلوا أيضا في المواجهات.

وتحدثت وسائل الإعلام عن إقالة 2745 قاضيا، عقب محاولة الانقلاب، بينهم أعضاء في المحكمة العليا.

واتهم أردوغان "كيانا موازيا" بتدبير محاولة الانقلاب، مشيرا إلى رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة، فتح الله غولن.

وطالب في خطاب تلفزيوني الولايات المتحدة بتسليم غولن.

ونفى غولن أن تكون له أي علاقة بما وقع، وقال إنه يدين "بشدة محاولة الانقلاب في تركيا".

وبدأت الأحداث الجمعة ليلا، عندما انتشرت الدبابات على جسرين على مضيق البوسفور في مدينة اسطنبول، وأغلقت حركة المرور.

وانتشرت قوات الجيش في الشوراع، كما حلقت الطائرات العسكرية على ارتفاع منخفض في سماء أنقرة.

مصدر الصورة AFP
Image caption الأتراك من مختلف التيارات السياسية وقفوا ضد الانقلاب

وبعدها أصدر فصيل من الجيش بيانا يقول فيه إن "مجلس السلم" يدير شؤون البلاد، وإنه قاد انقلابا عسكريا من أجل "استعادة النظام الدستوري، والديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات".

ولكن الرئيس أردوغان وجه رسالة عبر الهاتف، من مدينة مارماريس، جنوب غربي البلاد، دعا فيها الشعب إلى الخروج للشارع للوقوف ضد الانقلاب.

ولدى عودته إلى اسطنبول، قال أردوغان إن "الذي حدث هو خيانة وتمرد، وسيدفع من قام به ثمنا غاليا".

وتعرض مبنى البرلمان ومقر الرئاسة إلى القصف خلال محاولة الانقلاب.

وسمع إطلاق نار خارج مركز للشرطة في اسطنبول، وانتشرت دبابات خارج ميناء المدينة، حسب التقارير.

وانقطع الإرسال مؤقتا في محطة سي أن أن تركيا بعدما اقتحم جنود المبنى للسيطرة عليها، ونشرت القناة على حسابها بموقع تويتر صورة لجنود تعتقلهم الشرطة.

وأفادت تقارير بوقوع اشتباكات ضارية في ميدان تقسيم وسط اسطنبول، وسمع دوي انفجارات قرب الميدان.

وأضافت تقارير أخرى أن القوات الحكومية أسقطت طائرة عمودية على متنها مشاركون في الانقلاب في أنقرة.

المزيد حول هذه القصة