القضاء البحريني يحل جمعية الوفاق المعارضة ويصفي أموالها

مصدر الصورة Reuters
Image caption كانت جمعية الوفاق الكتلة الاكبر في البرلمان البحريني قبل استقالة نوابها جماعيا احتجاجا على قمع الحكومة لاحتجاجات عام 2011

قضت محكمة بحرينية بحل جمعية الوفاق الوطني المعارضة وتصفية أموالها.

وكانت المحكمة الكبرى قضت الثلاثاء 14 حزيران / يونيو الحالي بغلق مقرات الجمعية، أكبر حركة سياسية شيعية في البلاد، والتحفظ على جميع حساباتها وأموالها وتعليق نشاطها وتعيين مكتب الجمعيات السياسية بوزارة العدل والشؤون الاسلامية والأوقاف حارسًا عليها لحين الفصل في الموضوع.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر قضائي بحريني قوله إن "إن المحكمة قضت بحل الجمعية وتصفية أموالها لصالح خزينة الدولة، وذلك بموجب الدعوى التي رفعتها بحقها وزارة العدل والشؤون الاسلامية، واتهمتها فيها بأنها تستهدف مبدأ احترام حكم القانون، وبتوفر بيئة حاضنة للإرهاب والتطرف والعنف".

وجمعية الوفاق كانت الكتلة الاكبر في البرلمان البحريني قبل استقالة نوابها جماعيا احتجاجا على قمع الحكومة البحرينية للاحتجاجات التي انطلقت في عام 2011 للمطالبة بحكومة منتخبة.

وتقول وزارة العدل البحرينية إن جمعية الوفاق توفر مرتعا "للارهاب والتطرف والعنف" وانها تفتح الطريق "للتدخل الخارجي" في شؤون البحرين وذلك في اشارة الى ايران التي تتهمها البحرين "باثارة الفتنة" في البلاد.

وقامت البحرين في الشهور الأخيرة بسلسلة من الخطوات التي استهدفت شخصيات سياسية مهمة.

في غضون ذلك، قال المدعي العام في البحرين السبت إن رجل الدين الشيعي البحريني البارز الشيخ عيسى قاسم سيمثل للمحاكمة الشهر المقبل بتهمتي جمع أموال بشكل غير قانوني وغسل أموال.

وكانت المنامة جردت الزعيم الروحي للشيعة من جنسيته البحرينية مما اثار موجة من الاحتجاجات في قريته الواقعة الى الغرب من العاصمة.

وجددت القضية المخاوف من اندلاع احتجاجات في البلد التي يشكو سكانها الشيعة الذين يمثلون الأغلبية من التمييز ويطالبون بدور أكبر في إدارة شؤونها.

وفي الشهر الماضي، ضاعفت محكمة للاستئناف حكما بالسجن لمدة 4 سنوات كان قد صدر بحق زعيم جمعية الوفاق علي سلمان بتهمة التحريض على العنف.