القضاء العراقي يمنع رئيس مجلس النواب ونائبين من السفر

مصدر الصورة Reuters
Image caption وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي يحيي الجموع التي خرجت لاستقباله في الكاظمية

أصدر القضاء العراقي قرارا يمنع بموجبه رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ونائبين في المجلس وعددا آخر من الاشخاص من السفر على خلفية اتهامات بالفساد وجهها اليهم وزير الدفاع خالد العبيدي الاثنين، وذلك حسبما افاد ناطق باسم الجهاز القضائي الخميس.

وكان وزير الدفاع العبيدي قال امام مجلس النواب الاثنين إن الجبوري عددا آخر من نواب المجلس فاسدون وحاولوا ابتزازه.

وكان مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي قال في اليوم التالي إن العبادي أمر "بفرض حظر مؤقت" على سفر اولئك الاشخاص الذين اخضعوا للتحقيق، ولكن الجبوري رفض الحظر قائلا إن وحده القضاء هو المخول باصدار قرارات كهذه.

وبعد استماعها لشهادة العبيدي، قررت لجنة قضائية فرض حظر على سفر الجبوري اضافة الى النائبين مجمد الكربولي وطالب المعماري، حسبما قال الناطق القضائي عبدالستار البيرقدار.

كما شمل حظر السفر 4 اشخاص آخرين، منهم نائب سابق.

وقال البيرقدار ايضا إن اللجنة التي تحقق في مزاعم الفساد ستستمع الى شهادات مسؤولين حاليين وسابقين.

وينفي رئيس المجلس الجبوري الاتهامات التي وجهها اليه العبيدي الاثنين اثناء جلسة استماع استدعي اليها للدفاع عن نفسه ضد اتهامات بالفساد قال إنها اثيرت ضده لرفضه الفساد.

واتهم العبيدي الجبوري بأنه كان يحاول تمرير عقود تسليح فاسدة.

وجاء في تغريدة نشرها وزير الدفاع في حسابه في تويتر يوم الخميس إنه "سيدلي بشهادته ويطرح ادلة في قضايا فساد مقامة ضد عدد من السياسيين والنواب."

"احباط مخطط"

من جانب آخر، أعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق عن إحباطها ماسمته "مخططا ارهابيا كبيرا حاول اﻻشراف عليه بشكل مباشر ا(أبو بكر البغدادي ) زعيم تنظيم مايعرف بالدولة الإسلامية ﻻستهداف العاصمة بغداد والمحافظات الجنوبية" بعدد من المركبات المفخخة والانتحاريين حيث سميت هذه المحاولة "بغزوة بغداد الكبرى."

وقالت قيادة العمليات في بيان لها إن الطيران الحربي العراقي وجه ضربات جوية بطائرات F16 في قضاء القائم - الكرابلة - قرب السوق العصري (في محافظة الانبار)، اسفرت عن قتل 18 مسلحا من بينهم قادة كبار في التنظيم، عراقيين وعرب أبرزهم أبو قتادة الانصاري.

ووجه الطيران العراقي ضربة أخرى استهدفت مخزن المتفجرات في حي الفرات في السنجق غرب مدينة الرمادي و اسفرت عن قتل (11) بينهم أبو معاذ سعودي الجنسية كان في افغانستان، ثم غادر الى اليمن عام 2013 ثم غادره الى سوريا سنة 2014 وعمل في نقل االمسلحين اﻻجانب الى العراق.