صور "لاستخدام تنظيم الدولة دروعا بشرية" للخروج من منبج

قافلة تنظيم الدولة الإسلامية مصدر الصورة SDF
Image caption نشرت قوات سوريا الديمقراطية هذه الصور بعد أسبوع من السيطرة على مدينة منبج

نُشرت صور تُظهر استخدام مسلحي التنظيم المعروف باسم "الدولة الإسلامية" مدنيين كدروع بشرية أثناء هروبهم من مدينة منبج في شمال سوريا.

وبحسب تحالف قوات سوريا الديمقراطية، فإن الصور، التي تظهر بها قافلة من مئات السيارات، التُقطت يوم 12 أغسطس/ آب.

ويتكون التحالف من مقاتلين عرب وأكراد، تدعمهم الولايات المتحدة. وقال التحالف إنه لم يهاجم القافلة لوجود مدنيين في كل سيارة، ولأنه أراد تجنّب وقوع خسائر.

ويُرجح أن مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" اتجهوا نحو الحدود التركية في شمال البلاد.

وسيطرت قوات سوريا الديمقراطية على منبج بعد عشرة أسابيع من القتال مع مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية"، بدعم جوي من قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم، وكذلك أفراد القوات الخاصة.

مصدر الصورة SDF
Image caption قال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم إن المسلحين أجبروا المدنيين على ركوب سيارات القافلة لاستخدامهم كدروع بشرية

وقال الكولونيل كريس غارفر، المتحدث باسم قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في بغداد، إنه عندما باتت الهزيمة وشيكة، جمع مسلحون يتراوح عددهم بين 100 و200 رهائن من أفراد من عائلاتهم وأنصارهم وبعض المدنيين.

وأضاف غارفر، في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء، أن مسلحي التنظيم وضعوا عددا من الرهائن في كل سيارة في القافلة، التي تعقبها مسلحو قوات سوريا الديمقراطية وقوات التحالف أثناء توجهها نحو الشمال.

وتابع المتحدث "اضطررنا للتعامل معهم جميعا كغير مقاتلين. لم نطلق النار. راقبناهم فحسب".

وأُطلق سراح المئات من المدنيين يوم 13 أغسطس/ آب، في حين فر آخرون.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية قد عرضت على مسلحي التنظيم الخروج من منبج عبر ممر آمن لتجنب وقوع ضحايا من المدنيين، لكن التنظيم رفض.

وأضاف غارفر أن مقاتلي التنظيم "كانوا يدفعون بالمدنيين إلى صفوف القتال، لجعلهم أكثر عرضة للإصابة، ومن ثم استغلالهم إعلاميا".

وكان مسلحو التنظيم قد حاولوا مغادرة مدينة الفلوجة العراقية في قافلة مماثلة في يونيو/ حزيران الماضي، لكن القوات العراقية وقوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قصفوا القافلة، مما أدى إلى تدمير حوالي 175 سيارة.

المزيد حول هذه القصة