استمرار القتال في الحسكة بين القوات الحكومية ووحدات حماية الشعب الكردي

مصدر الصورة AFP
Image caption حذرت واشنطن سوريا من مغبة قصف حلفائها في الحسكة

لا يزال القتال مستعرا في مدينة الحسكة السورية بين القوات الحكومية ووحدات حماية الشعب الكردي مع تحليق طائرات سورية في سماء المدينة بالرغم من التحذير الذي أطلقته الإدارة الأمريكية.

وليس من الواضح ما إذا كانت الطائرات العسكرية السورية تشارك في القتال علما بأن وحدات حماية الشعب الكردي هي التي تسيطر على معظم أجزاء المدينة.

لكن ناشطين محليين يقولون إن المدينة تشهد قتالا محتدما.

وقال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إنه أرسل طائرات عسكرية الخميس لحماية القوات البرية التابعة له.

وكانت تقارير سابقة أفادت بأن الآلاف من سكان الحسكة فروا من منازلهم بسبب المعارك وقصف الجيش الحكومي لمنطقة قريبة من المدينة التي يسيطر عليها مقاتلون أكراد تدعمهم الولايات المتحدة وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وبحسب تقارير، فإن القتال الدائر في الحسكة هذا الأسبوع هو الأشد عنفا بين وحدات حماية الشعب والقوات الحكومية.

وتجنبت وحدات حماية الشعب والقوات الحكومية، في الأغلب، الدخول في أي مواجهات مباشرة منذ اندلاع الصراع داخل سوريا عام 2011.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، جيف ديفيز، إن إرسال مقاتلات أمريكية يهدف إلى حماية قوات برية تابعة للتحالف إثر غارات للقوات الحكومية.

وقال ديفيز إن "طائرات التحالف وصلت إلى المنطقة بينما كانت الطائرات الحربية الحكومية تغادرها".

مصدر الصورة AP
Image caption القتال الدائر في الحسكة هو الأعنف بين القوات السورية والمقاتلين الأكراد منذ بدء الصراع في سوريا عام 2011

ويتهم الجيش السوري قوات تابعة لوحدات حماية الشعب الكردي بتصعيد "أعمالها الاستفزازية في الآونة الأخيرة واستهداف مواقع الجيش السوري ما أدى إلى مقتل عدد من العسكريين والمدنيين".

وقال المتحدث باسم البنتاغون إن "واشنطن أرسلت تحذيرا إلى دمشق عن طريق موسكو بأنها ستحمي القوات التابعة للتحالف".

وصرح صحفي محلي كردي لبي بي سي بأن هذه هي المرة الأولى التي يلجأ فيها الجيش السوري للقصف الجوي في الحسكة.

وقال الصحفي "الآن لا توجد كهرباء في المدينة، ولا يوجد خبز".

وأوضح الصحفي أنه "لا يوجد حصر للضحايا جراء القصف ولكن التقارير تتحدث عن سقوط 12 قتيلا وعشرات الجرحى".

المزيد حول هذه القصة