ناشطون: مقتل 35 مدنيا في قصف تركي لأهداف في شمالي سوريا

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قتل 35 مدنيا بسبب قصف نفذته مقاتلات ودبابات تركية على أهداف شمالي سوريا في خامس يوم للحملة العسكرية التركية "درع الفرات" ضد ما يعرف بتنظيم "الدولة الإسلامية" ومنع القوات الكردية من التمدد وإنشاء منطقة حكم ذاتي بمحاذاة الحدود التركية، كما تقول تركيا.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له في بيان إن "20 مدنيا على الأقل قتلوا وجرح 50 آخرون بسبب القصف المدفعي والضربات الجوية التركية على قرية جب الكوسة صباح الأحد"، جنوبي مدينة جرابلس.

وأضاف المرصد قائلا إن أربعة مقاتلين محليين قتلوا أيضا في القصف.

ومضى المرصد قائلا إن 15 مدنيا قتلوا أيضا وجرح 25 آخرون، الكثير منهم إصاباتهم بالغة، في الضربات الجوية التركية قرب بلدة "العمارنة"، جنوبي مدينة جرابلس.

ويأتي هذا الهجوم في أعقاب فقد القوات التركية السبت أول جندي لها في سوريا وجرح ثلاثة آخرين، وحملت وحدات حماية الشعب الكردي المسؤولية.

وترغب أنقرة في انسحاب القوات الكردية في سوريا إلى شرق نهر الفرات علما بأنها تتهم المقاتلين الأكراد في سوريا بأنهم فرع لمقاتلي حزب العمال الكردستاني التركي الذي تصنفه على أنه تنظيم إرهابي.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد إن مقاتلات تركية ضربت مناطق في شمال بلدة منبج التي تقع جنوبي مدينة جرابلس علما بأن قوات سوريا الديمقراطية المتحالفة مع الأكراد تمكنت من الاستيلاء عليها وطرد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية منها.

مصدر الصورة AP
Image caption تقول تركيا إن حملتها العسكرية في سوريا تستهدف مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية ومنع إقامة حكم ذاتي كردي على حدودها

وتبعد قرية جب الكوسة عن مدينة جرابلس بمسافة 14 كيلومترا وتسيطر قوات محلية مدعومة من طرف قوات كردية.

وأدى التدخل العسكري التركي في سوريا إلى تعقيد الصراع في سوريا الذي أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 290 ألف شخص ونزوح أكثر من نصف سكان سوريا منذ اندلاع هذه الأزمة عام 2011.

لاجئون سويون

ومن جهة أخرى، قالت سفيرة الولايات المتحدة في الأردن إن واشنطن ستحقق هدفها الاثنين بشأن قبول 10 آلاف لاجئ سوري في إطار برنامج إعادة التوطين.

والتقت السفيرة أليس وليز، الأحد، مع ثلاثة أسر تستعد للسفر إلى سان دييغو في ولاية كاليفورنيا وإلى تشارلوتفيل في ولاية فيرجينيا.

ويعطي هذا البرنامج الأولوية إلى ضحايا العنف، ومن يعاني مشكلات طبية، فضلا عن الأطفال.

وأضافت السفيرة في إشارة إلى البعد الأمني الذي أثارة هذا الموضوع "اللاجئون هم أكثر الفئات التي تنوي السفر إلى الولايات المتحدة تعرضا للفحص من قبل الأجهزة الأمنية".

وأثار هذا البرنامج نقاشا حادا في الحملات الانتخابية الأمريكية إذ قال المرشح الجمهوري، دونالد ترامب، إن النازحين السوريين يشكلون "تهديدا أمنيا محتملا".

وهرب نحو 5 ملايين سوري من الحرب الأهلية العاصفة التي يشهدها البلد منذ عام 2011.

ويعاني أغلبية هؤلاء ظروفا معيشية صعبة في البلدان المجاورة التي نزحوا إليها.