مقتل 15 شخصا في هجوم انتحاري في عين التمر التابعة لمحافظة كربلاء

مصدر الصورة AP
Image caption القوات العراقية تمكنت خلال قتالها لمسلحي تنظيم الدولة من استعادة الرمادي والفلوجة

قتل خمسة مهاجمين كانوا مسلحين بسترات ناسفة وبنادق وقنابل يدوية 15 شخصا على الأقل في بلدة عين التمر التابعة لمحافظة كربلاء جنوب غرب بغداد، بحسب ما ذكره مسؤولون محليون.

وقال قيس خلف رئيس قيادة عمليات الفرات الأوسط إن المهاجمين "كانوا يحملون بنادق كلاشنيكوف، وقنابل يدوية. وفجر أحدهم نفسه، أما الآخرون فقتلتهم قوات الأمن."

وأكدت مصادر صحية وحكومية عدد قتلى الهجوم، الذي حدث في وقت متأخر من الأحد، وأضافت أن 26 شخصا آخر على الأقل أصيبوا بجروح.

ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها بعد عن الهجوم، غير أن تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد ادعى المسؤولية عن معظم العمليات الانتحارية الأخيرة.

وتبعد عين التمر نحو 50 كيلومترا غرب مدينة كربلاء، وتقع على أطراف محافظة الأنبار، التي كانت ملاذا للمسلحين لفترة طويلة.

وقال مسؤولون إن المهاجمين بدأوا هجومهم بإطلاق النار في المنطقة حوالي الساعة 18:30 مساء الأحد، ولم يكن من الواضح هدفهم.

وكان من بين ضحايا الهجوم خمسة أفراد من أسرة واحدة، قتلوا جميعا، بحسب ما قاله مسؤول صحي من كربلاء.

وقال فرحان جاسم محمد المسؤول المحلي إن "الإرهابيين الخمسة كانوا محملين بأسلحة كثيرة، وفجر أحدهم نفسه وسط مواطنينا."

وقالت قيادة عمليات الفرات الأوسط - بحسب ما نقلته وكالة الأناضول للأنباء - إن أحد الانتحاريين هاجم حفل زفاف بقنابل يدوية، ورميْ عشوائي للرصاص ببندقية كلاشينكوف، ثم فجّر نفسه باستخدام حزام ناسف.

وبيّنت القيادة في بيان أن "القوات الأمنية قتلت الانتحاريين الأربعة الباقين، وفرضت إجراءات مشددة تحسبا لأي طارئ، وبإشراف مباشر من قائد العمليات ومحافظ كربلاء، ووجود أمني مكثف، والموقف الآن مسيطر عليه تماماً".

وقال قادة عسكريون إن المهاجمين أتوا من صحراء الأنبار إلى الغرب.

وتقع كربلاء على أطراف محافظة الأنبار المترامية، والتي تسكنها أغلبية سنية، وتتاخم حدود السعودية والأردن وسوريا.

مصدر الصورة AFP
Image caption القتال لا يزال مستمرا في الأنبار بين القوات العراقية ومسلحي تنظيم الدولة

ونقلت وكالة الأناضول عن اسكندر وتوت، عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي قوله إن "جميع القتلى والجرحى في الهجوم الإرهابي مدنيون".

وأضاف أن "هناك خللا في الإجراءات الأمنية على امتداد المنطقة الواصلة من محافظة الأنبار (غرب) إلى كربلاء، مكّن الانتحاريين الخمسة من الوصول إلى منطقة عين التمر، وشن هجماتهم".

وتعرضت محافظة كربلاء خلال السنوات الماضية الى هجمات بسيارات مفخخة وأحزمة ناسفة، أدت إلى قتل وإصابة العشرات.

ولا تزال قوات الأمن العراقية تقاتل مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية منذ أشهر في الأنبار، وقد تمكنت من انتزاع انتصارات مهمة في الرمادي، والفلوجة أوائل هذا العام.

المزيد حول هذه القصة