الحرب في اليمن: العراق يطالب بحوار وطني ويجدد رفضه للتدخل العسكري

مصدر الصورة EPA
Image caption تقول تقديرات اليونيسف إن 1121 طفلا قتلوا وأصيب 1650 آخرون منذ بدء التدخل العسكري بقيادة السعودية في اليمن في نهاية مارس/آذار من العام الماضي.

دعا وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري إلى حوار وطني لإنهاء الحرب اليمنية. وأكد مجددا رفض العراق القاطع للتدخل العسكري في اليمن.

جاء ذلك خلال لقاء الجعفري بوفد يمني برئاسة النائب في مجلس النواب يحيى بدر الدين الحوثي خلال زيارة لبغداد هي الأول من نوعها، وتستمر الزيارة عدة أيام.

وحسب بيان نُشر على الموقع الرسمي للجعفري، فإنه أكد على رفض العراق القاطع "للتدخل العسكري في الساحة اليمنية"، كما أكد على دعم العراق للحوار للتوصل إلى "الحلول السلمية حفاظا على مصالح الشعب اليمني."

وأكد الجعفري "على ضرورة إيقاف نزيف الدم وتبني حوار وطني يساهم في إنهاء الحرب في اليمن وعودة الأمن والاستقرار".

ولم يشر بيان الجعفري إلى الصفة التي اُستقبل بها الوفد في بغداد. غير أنه أشار إلى أن الوفد يضم برلمانيين وممثلي عدد من الأحزاب والقوى السياسية اليمنية.

كما لم يشر إلى حركة أنصار الله الحوثية التي تسيطر حاليا على العاصمة اليمنية صنعاء.

وأبلغ محمد عبد السلام المتحدث الرسمي باسم الحركة، بي بي سي في اتصال من بغداد بأن الزيارة تتم بناء على ما سماه بالتنسيق مع القيادة العراقية.

وأضاف أن الوفد سيلتقي برؤساء الكتل الرئيسية في البرلمان العراقي وعدد من المسؤولين الحكوميين.

ومن بين أعضاء الوفد، مهدي المشاط، مدير مكتب زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي.

وأوضح عبد السلام أن الوفد يضم ايضا ممثلي الجماعة في مشاورات السلام التي جرت مؤخرا في الكويت.

واضاف أن "الزيارة تهدف إلى حشد الدعم للمجلس السياسي الذي أنشأته الجماعة مع حزب المؤتمر الشعبي العام، والضغط لوقف الحرب الدائرة في البلاد."

ولم يحدد بيان الجعفري موقف حكومته من المجلس، الذي يعتبر نفسه ممثلا لرئاسة اليمن في مواجهة عبد ربه منصور هادي، المعترف به دوليا رئيسا للبلاد.

وقال البيان إن لقاء الوزير بالوفد "استعرض الجهود المبذولة من قبل القوى السياسية (اليمنية) لتحقيق خارطة طريق وطنية تعيد الاستقرار وفقا للدستور والمعايير القانونية ونتائج المباحثات التي جرت في الكويت برعاية الأمم المتحدة والتي استمرت لثلاثة أشهر."

وبعد بغداد، يزور الوفد بيروت ثم يتوجه بعدها الى العاصمة الإيرانية طهران.