إسرائيل تصدق على بناء 284 وحدة استيطانية بالضفة الغربية

مصدر الصورة Reuters
Image caption الحكومة الإسرائيلية منحت مئات الوحدات الاستيطاينة القديمة غير القانونية تصاريح بأثر رجعي مما أثار انتقادات دولية وأمريكية

أقرت الحكومة الإسرائيلية بناء 284 وحدة سكنية جديدة في المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة، بحسب حركة السلام الآن، لمراقبة الاستيطان.

ومنحت الحكومة الضوء الأخضر لإقامة 234 وحدة سكنية في الكانا، و30 منزلا في بيت أرييه وكذلك 20 في جفعات زئيف في القدس الشرقية الثلاثاء.

كما صدرت تصاريح بأثر رجعي لحوالي 179 منزلا قائمة بالفعل في أوفاريم.

وأعربت الولايات المتحدة عن شعورها "بقلق عميق"، وحذرت من أن التوسع الاستيطاني يشكل "تهديدا خطيرا جدا ومتزايدا للسلام" مع الفلسطينيين.

ويعيش حوالي 570 ألف إسرائيلي في أكثر من 100 مستوطنة شيدتها إسرائيل في الضفة الغربية والقدس الشرقية منذ احتلالهما عام 1967.

وتعد المستوطنات غير شرعية بموجب القانون الدولي، على الرغم اسرائيل تجادل في ذلك.

وذكرت حركة السلام الآن، أن قرار التخطيط الأخير للإدارة المدنية التي يديرها الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية يعني أنه تمت الموافقة على 2623 وحدة سكنية في المستوطنات حتى الآن خلال هذا العام.

مصدر الصورة AP
Image caption مسؤول أمريكي حذر من استمرار سياسة الاستيطان وهدم ومصادرة أراضي الفلسطينيين على عملية السلام وحل الدولتين

ويشمل هذا الرقم 756 منزلا كانت مبنية بصورة قانونية وتم منحها التراخيص القانونية بأثر رجعي.

وقال مسؤول أمريكي رفيع لوكالة فرانس برس إن "التوسع الاستيطاني فضلا عن استمرار عمليات هدم منازل الفلسطينيين، يقوض بشكل جوهري آفاق حل الدولتين ويهدد بترسيخ واقع الاحتلال والصراع الدائم لدولة واحدة".

وقال :"نحن قلقون بشكل خاص من سياسة الموافقة بأثر رجعي على البؤر الاستيطانية غير القانونية والوحدات الإستيطانية غير المصرح بها".

وأوضح أن هذه السياسات تعطى الضوء الأخضر للحكومة "لزيادة انتشار الأنشطة الإستيطانية بطريقة جديدة وربما غير محدودة."

وردت إسرائيل بغضب، الثلاثاء الماضي، على انتقادات مماثلة لأنشطتها الاستيطانية من جانب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف.

وقال ملادينوف لمجلس الأمن الدولي :"يصعب قراءة وجود نية حقيقية للعمل نحو تطبيق حل الدولتين في ظل هذه الإجراءات. ويبدو أنها تعزز سياسة، جرت على مدى عقود، والتي مكنت أكثر من نصف مليون إسرائيلي من الإستيطان في الأراضي التي تم احتلالها عسكريا عام 1967".

واتهم متحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ملادينوف بتشويه التاريخ.

وقال ديفيد كيز، مستخدما أسماء توراتية للضفة الغربية:"لقد كان اليهود في القدس ويهودا والسامرة منذ آلاف السنين ووجودهم هناك ليست عقبة في طريق السلام".

وكان هناك العديد من جولات المحادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين منذ مطلع التسعينيات، حتى انهارت بشكل حاد عام 2014.

المزيد حول هذه القصة