قوات حفتر تعلن السيطرة على مينائي راس لانوف والسدرة

مصدر الصورة Reuters
Image caption تراجعت صادرات النفط الليبية بسبب الاضطرابات التي تشهدها البلاد

أعلنت قوات الجنرال خليفة حفتر سيطرتها على مينائي راس لانوف والسدرة، الواقعين شرقي البلاد والخاضعين لسيطرة الحكومة التي تدعمها الأمم المتحدة، بحسب ما أعلنه متحدث باسم حفتر.

وقد أيدت شركة النفط الوطنية في طرابلس تلك الأنباء.

لكن ميليشيا حراسة المنشآت البترولية المناوئة لحفتر، والتي تحالف قائدها مؤخرا مع الحكومة التي تدعمها الأمم المتحدة، تقول إن القتال حول المينائين لا يزال مستمرا.

وكانت قوات حفتر قد هاجمت الميناءين في وقت سابق وأكدت المليشيا التي تحرسهما تعرضها لهجوم صباح الأحد، وأعلنت وقوع خسائر في الاشتباكات.

وتشهد ليبيا اضطرابا أمنيا واسعا منذ إسقاط نظام معمر القذافي عام 2011.

وتراجع إنتاج النفط في البلاد إلى نحو 200 ألف برميل يوميا، من 1.6 مليون برميل يوميا، كانت تنتجه ليبيا القذافي، حسب تقرير لوكالة رويترز.

ويعد الجنرال حفتر، الذي ساعد في إسقاط القذافي من الحكم، أحد أقوى الشخصيات العسكرية في ليبيا.

ورفض الاعتراف بحكومة الوفاق الوطني، التي تدعمها الأمم المتحدة، في العاصمة طرابلس، وبقي وفيا لحكومة طبرق، شرقي البلاد.

وكانت الحكومة التي تدعمها الأمم المتحدة قد رفضت اسناد منصب رئيس الأركان إلى الجنرال حفتر وهو ما كانت الحكومة الموجودة شرقي البلاد تطالب به.

ويقود حفتر "الجيش الوطني الليبي" ويضم مجموعة من الوحدات العسكرية، وقوات أخرى موالية له.

وقال المتحدث باسم المليشيا التي تحرس المنشآت النفطية، علي الحاسي، لبي بي سي، إن الهجوم بدأ في الخامسة والنصف بتوقيت غرينيتش، وإن اشتباكات اندلعت في بلدة الزويتينة.

وكشف عن وقوع خسائر لكنه لم يحدد نوعها وحجمها.

وقال أحمد المسماري المتحدث باسم قوات حفتر في مؤتمر صحفي، إن قواته سيطرت على راس لانوف والسدرة، ولا يزالون يقاتلون في الزويتينة.

وكتب سفير بريطانيا في ليبيا، بيتر ميليت، على صفحته بموقع تويتر أن التقارير عن القتال قرب المنشآت النفطية في ليبيا "مثيرة للقلق".

وكتب مارتن كوبلر، مبعوث الأمم المتحدة في ليبيا، على تويتر: "قلق بشأن تقارير عن تجدد القتال في الهلال النفطي، سيعمق الأمر الانقسامات، ويقلص الصادرات النفطية، النفط ملك لجميع الليبيين".