جدل في الأراضي الفلسطينية: هل أسماء المرشحات في الانتخابات عورة؟

مصدر الصورة Facebook

سيتاح للسلطات في الأراضي الفلسطينية، مع تأجيل الانتخابات البلدية، بعض الوقت لحل مشكلة تتعلق بأسماء بعض المرشحين.

فقد استبدلت بعض الشعارات المستخدمة في الانتخابات، التي كان من المقرر إجراؤها في أكتوبر/تشرين الأول، أسماء المرشحات بكلمة "أخت فلان، أو أم فلان ..."، أو بمجرد استخدام الأحرف الأولى من أسمائهن.

وظهرت المشكلة لأول مرة في نهاية شهر أغسطس/آب عندما بدأت الناخبات والمرشحات باستخدام هاشتاغ بعنوان #أسماؤنا_ليست_عورة للتعبير عن غضبهن والمطالبة بإدراج أسماء المرشحات بالكامل.

وتدافع دانية عن اسمها، وتكتب على فيسبوك: "اسمي دانية وكلي فخر اضلني اردده، لأنه ذكر مرتين بالقرآن. #أسماؤنا_ليست_عورة، عقولكم العورة."

وغالبا ما يغيب اسم العروس عن بطاقات دعوة الزفاف في الأراضي الفلسطينية - وفقا لصحيفة "مونيتور" التي تنقل أخبارا من الشرق الأوسط - ويستبدل بالأحرف الأولى للعروس.

مصدر الصورة Facebook

وتحدث بعض الصحفيين في مونيتور مع أمل حبيب، وهي مقدمة برنامج يهتم بقضايا المرأة على قناة الأقصى التلفزيونية التي تديرها حماس، فقالت: "أعتقد أنه من المخجل أن بعض الناس ما زالوا يعتقدون أن علينا حذف أسماء النساء."

"إني مصدومة من هذه الثقافة، وكيف يتقبلها المجتمع. ينبغي أن تسمى المرأة باسمها الكامل كنوع من الاحترام ولا يجب أن تكون أسماؤنا مخفية."

وتضيف أمل حبيب: "من حق كل امرأة المشاركة في جميع المؤسسات السياسية والحكومية، وفقا للقانون الفلسطيني".

ويعد ذكر الاسم، في بعض الأحيان، أقوى تحد، كما تقول روان نافذ الشوا على فيسبوك.

وكتبت روان: "اسمي روان نافذ الشوا، اسم ماما: ريم، وأختي الوحيدة اسمها: انتصار .أسماء خالاتي: رباب وغادة، وعماتي: رندة ورغدة. واسم جداتي: انتصار ونصرة، الله يطول بعمرهم. #أسماؤنا_ليست_عورة ."

ولكن النساء لسن هن اللاتي يشعرن بالغضب من محو أسماء المرشحات، فمن أكثر المنشورات على الفيسبوك التي تم تداولها لدعم الحملة كانت لرجل يدعى محمد الجمل.

ويكتب الجمل على فيسبوك: "#أسماؤنا_ليست_عورة اسمي محمد واسم المرحومة أمي نجمة واسم مرتي إيمان وبناتي هبة الله ولمياء وخواتي ليلى ولمياء وسناء وسماح وبفتخر فيهم كلهم وبتشرف بعيلتي وأهلي وأصدقائي .#أسماؤنا_ليست_عورة."

مصدر الصورة Facebook

المزيد حول هذه القصة