الأردنيون يقترعون لانتخاب برلمان جديد بعد تطبيق قواعد إصلاحية

مصدر الصورة AP
Image caption البرلمان الأردني يضم 130 مقعدا

يصوت الأردنيون اليوم لانتخاب برلمان جديد في ظل قواعد جديدة تهدف إلى تعزيز الأحزاب السياسية، في انتخابات يرى فيها مراقبون خطوة صغيرة نحو الإصلاح الديمقراطي.

وتشارك جماعة الإخوان المسلمين المعارضة لأول مرة في الانتخابات بعد مقاطعتها لنحو عشر سنوات، بسبب نظام التصويت الفردي، الذي تقول إنه كان في صالح أنصار العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني من العشائر.

ويأتي الاقتراع في المملكة في وقت يزداد فيه الصراع في المنطقة، ويبرز جهود الأردن في تصوير نفسها كجزيرة من الاستقرار، بالرغم من التهديدات الداخلية والخارجية من قبل الإسلاميين المتشددين.

ويبلغ عدد الناخبين الذين يحق لهم التصويت في البلاد أكثر من أربعة ملايين شخص، يقترعون لانتخاب برلمان مكون من 130 مقعدا، من بينها 15 مقعدا مخصصة للمرأة، وتسعة للمسيحيين، وثلاثة للأقليتين الشيشانية والشركس.

ويتطلع بعض المقترعين، مثل نور الغويري البالغة من العمر 44 عاما، إلى برلمان جديد قادر على علاج صعوبات الأردن الاقتصادية المتزايدة.

ويقول محللون إن إصلاحات النظام الانتخابي لم تف بطموح الأردنيين، ولا يتوقع أن تؤدي إلى تغيير كبير. ولا يتوقعون أن يكون البرلمان الجديد مختلفا عن سابقه، في تكونه من أعضاء ذوي مصالح فردية ضيقة.

ويختار المقترعون، طبقا للقواعد الجديدة، مرشحين من قوائم في 23 دائرة انتخابية. ويبلغ عدد المرشحين 1252، يتنافسون في 226 قائمة.

مصدر الصورة AP
Image caption النظان الانتخابي الجديد يخصص 15 مقعدا للمرأة

ويبلغ عدد القوائم المرتبطة بأحزاب سياسية معينة ستة في المئة، ومن بينها 11 في المئة لها ممثلون حزبيون، و39 في المئة مستقلون، و43 في المئة لهم ارتباطات عشائرية، بحسب ما يقوله المعهد الجمهوري الدولي - وهو جماعة غير حزبية - تسعى إلى تعزيز الديمقراطية.

ومن أكثر الأحزاب تنظيما حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسي للإخوان المسلمين.

وقد أدى الجدل السياسي في الأردن إلى انقسام الجماعة إلى فصائل متنافسة، نالت إحداها اعتراف الحكومة باعتبارها ممثلة للإخوان رسميا.

وتتوقع جبهة العمل الإسلامي الفوز بربع المقاعد على الأقل في البرلمان الجديد، وتعتزم أن تكون صوت المعارضة فيه.

المزيد حول هذه القصة