تنظيم "الدولة الإسلامية" يعلن مسؤوليته عن تفجير انتحاري استهدف زواراً شيعة في بغداد

مصدر الصورة .

أعلن تنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية مسؤوليته عن تفجير انتحاري استهدف تجمعا للشيعة في بغداد وأدى إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة 21 آخرين.

واستهدف التفجير منطقة بغداد الجديدة بالقرب من خيمة تزود الزوار الشيعة بالمرطبات والمشروبات الباردة تزامناً مع إحياء ذكرى مقتل الإمام الحسين.

وأكد مسؤول في وزارة الداخلية العراقية أن انتحارياً ينتمي للتنظيم المتشدد استهدف الزوار الشيعة، إلا أن مسؤولاً طبياً وشهود عيان أكدوا أن " الانفجار ناتج عن عبوة مزروعة على جانب الطريق وليس انتحارياً كما قيل سابقاً".

وفي سابقة من نوعها، فإن تنظيم الدولة أعلن مسؤولياته عن تنفيذ العملية في مكانين مختلفين، الأول :أعطى تفاصيل صحيحة عن منطقة تنفيذ العملية، بينما ذكر في موقع آخر أن العملية استهدفت منطقة الشعب وسط المدينة.

وأفاد مسؤولون عراقيون أن عشرة أشخاص من بينهم أربعة من أفراد الشرطة قتلوا عندما استهدف انتحاري يقود سيارة نقطة تفتيش في شمال العراق الأحد.

ووقع الهجوم في بلدة العظيم التي تبعد 90 كيلومترا شمالي بغداد والتي استعادتها قوات الأمن العراقية من تنظيم الدولة الإسلامية العام الماضي.

ولا يزال تنظيم الدولة الإسلامية يسيطر على مناطق واسعة في شمال وغرب العراق منها مدينة الموصل التي استولى عليها في 2014.

المزيد حول هذه القصة