الطائرات الحربية المصرية "تنفذ ضربات جوية على مواقع إرهابيين" شمال سيناء

مصدر الصورة AFP
Image caption ينشط مسلحون موالون لتنظيم الدولة الإسلامية في سيناء.

تشن طائرات حربية سلسلة غارات على مناطق في شمال سيناء، حسبما أعلن الجيش المصري.

وتأتي الغارات بعد ساعات من الإعلان عن مقتل 12 جنديا وإصابة 6 آخرين في هجوم مسلح على نقطة أمنية للجيش المصري في شمال سيناء.

وأعلن تنظيم ولاية سيناء، المرتبط بتنظيم الدولة الإسلامية، مسؤوليته عن الهجوم.

وقال بيان رسمي للجيش إن "عدة تشكيلات من القوات الجوية" نفذت فجر السبت ضربة جوية مركزة استمرت 3 ساعات.

وقال الجيش إن الضربات الجوية نُفذت بعد توفر "معلومات استخباراتية مؤكدة وبالتعاون مع أهالي سيناء".

وأضاف أن هذه المعلومات "حددت مناطق إيواء وتمركز مجموعات من العناصر التكفيرية المسلحة من المتورطين في التخطيط والتنفيذ والدعم للهجوم الإرهابي" على نقطة التفتيش.

غير أنه لم يتم تحديد المنطقة التي استهدفتها الضربات الجوية التي قال البيان، الذي أذاعه التليفزيون المصري في وقت متأخر مساء الجمعة، إنها لاتزال مستمرة.

وكان هجوم الجمعة قد استهدف نقطة "زقدان"، الواقعة على بعد 40 كيلومترا من وسط سيناء.

وحسب بيان الجيش الأخير، فإن الغارات الجوية "المستمرة" أسفرت عن "تدمير مناطق تمركز وإيواء عناصر إرهابية ونقاط تجميع أسلحة وذخائر، وكذلك تدمير سبع عربات دفع رباعي تدميرا كاملا"

وأشار البيان إلى مقتل عدد، لم يحدده، من العناصر التي وصفها بالتكفيرية ، قائلا إن هذه العناصر ومعاونين لها نفذت عملية زقدان.

ولا يمكن التحقق من سير التطورات في شمال سيناء بسبب منع السلطات دخول الصحفيين إليها.

ويجرم القانون المصري نشر أي رواية تخالف رواية الحكومة بشأن الأحداث التي توصف بالإرهابية.

وكان المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية قد قال في بيان الجمعة إن 15 من "الإرهابيين" قتلوا خلال تنفيذهم الهجوم على نقطة تفتيش زقدان.

غير أن تنظيم ولاية سيناء لم يشر، في بيان تبنى فيه الهجوم، عن خسائر بشرية.

وقال إن عناصره "استولت على كميات من الذخائر والأسلحة الخفيفة كانت في حوزة عناصر الجيش المصري."

وشهدت مناطق شمال سيناء نشاط جماعات إسلامية متطرفة بعد إطاحة الجيش المصري في 3 يوليو تموز 2013، بالرئيس المنتخب محمد مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، بعد مظاهرات شعبية واسعة ضد حكمه.

ومنذ ذلك الحين يكثف الجيش والشرطة عملياتهما العسكرية التي يقولان إنها تستهدف إرهابيين وفي مقدمتهم مسلحو تنظيم "أنصار بيت المقدس"، الذي غير اسمه إلى "ولاية سيناء" بعد إعلان ولائه لتنظيم الدولة الإسلامية.

المزيد حول هذه القصة