روسيا تعلن تمديد الهدنة الإنسانية في حلب لمدة 24 ساعة

مصدر الصورة AFP

أعلنت وزارة الدفاع الروسية تمديد الهدنة الإنسانية المؤقتة في مدينة حلب السورية لمدة 24 ساعة، بحيث تنتهي مساء السبت.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إن القرار يأتي استجابة لطلب الأمم المتحدة وعدد من المنظمات الدولية.

ووصفت المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة مدينة حلب السورية بأنها تحولت إلى مذبح.

من ناحية أخرى نسبت وكالة أنباء رويترز لتقرير سري أعده مجلس الأمن الدولي أن الجيش السوري "اقترف هجوما ثالثا بالأسلحة الكيماوية".

واتهم التقرير الرابع الذي توج تحقيقا مستمرا منذ 13 شهرا تجريه الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، الجيش السوري بتنفيذ هجوم بالغازات السامة على منطقة قميناس في محافظة إدلب.

وفي حلب قتل 500 شخص وأصيب 200 آخرون بجروح منذ أن شنت القوات الحكومية، مدعومة بالغارات الجوية الروسية، حملة عسكرية على شرقي المدينة الشهر الماضي.

وفي صباح يوم الجمعة، اضطرت الأمم المتحدة إلى التراجع عن خطط لإجلاء مدنيين جرحى من مدينة حلب. وألقى وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، باللوم في ذلك على المعارضة المسلحة.

وقال لافروف "نحن قلقون بشدة، فبرغم بوادر حسن النية من موسكو ودمشق لتحييد الأوضاع في حلب، إلا أن مقاتلي جبهة النصرة يرفضون مغادرة المدينة. كما يستخدمون التهديدات والقوة لمنع المدنيين الأبرياء من مغادرة غرب حلب".

وفي جنيف، وافق مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة على مقترح بريطاني يهدف إلى إنهاء القصف في حلب، وعلى إجراء تحقيق مستقل بشأن الأوضاع في المدينة، بينما صوتت روسيا ضد القرار.

وفي المقابل، تقول الحكومة السورية إن المدنيين يعانون بسبب "الإرهابيين".

واتهمت الحكومة السورية قد اتهمت المعارضة المسلحة بقصف معبر الخروج الآمن للمدنيين.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بأن المعارضة المسلحة، شرقي مدينة حلب، أطلقت 4 قذائف على محيط معبر بستان القصر، وهو أحد المعابر الآمنة لخروج المدنيين من شرقي المدينة.

وكانت الأمم المتحدة أعربت عن أملها في إجلاء المرضى والمصابين من حلب إذا استمرت "الهدنة الإنسانية المؤقتة" التي أعلنتها الحكومة وحليفتها روسيا.

وكانت حلب ثاني كبريات المدن السورية والمركز الاقتصادي في البلاد، ولكنها تعرضت لدمار كبير بسبب القتال منذ 2012، وأصبحت مقسمة بين القوات الموالية للرئيس، بشار الأسد في الغرب والمعارضة المسلحة في الشرق.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة