القوات الإسرائيلية تنهي توغلا في غزة بعد مقتل جنديين اسرائيليين

الجيش الإسرائيلي نقل على الفور مصابيه بمروحيتين
Image caption الاشتباك يعد الأعنف من نوعه من أكثر من عام على مشارف قطاع غزة

غادرت الدبابات الإسرائيلية قطاع غزة، منهية التوغل الذي أعقب مقتل عسكرييين إسرائيليين ومسلحَيْن فلسطينيين يوم الجمعة. وتفيد تقارير بأن هذا التوغل أسفر عن مقتل فلسطينيين اثنين آخرين على الأقل.

وقد تبنت كل من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس وسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد العملية التي تمت يوم الجمعة على حدود قطاع غزة وهي الأعنف منذ ما يزيد عن عام.

وأوضح سامي أبو زهري، القيادي في حماس، أن عملية قتل العسكرييْن جاء ردا على توغل إسرائيلي إلى القطاع.

وقال أبو عبيدة الناطق الرسمي باسم كتائب عز الدين القسام إن حماس أرادت أن تظهر لإسرائيل أن الدخول إلى قطاع غزة ليس "نزهة".

من جانبه، قال قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي يؤاف جالانت إن الاشتباكات بدأت حينما حاول المسلحون زرع عبوة ناسفة قرب الحدود مع غزة.

وأفادت الأنباء بأن مروحيتين إسرائيليتين قامتا بنقل الجنود الذين سقطوا في الاشتباك إلى مستشفى سوروكا جنوب إسرائيل.

وأكد مصدر عسكري إسرائيلي لمراسل بي بي سي أن أحد العسكريين اللذين قتلا برتبة رائد وهو نائب قائد كتيبة في لواء جولاني في الجيش الإسرائيلي.

Image caption حماس اعتبرت أن الهجوم جاء ردا على توغل إسرائيلي

ويقول مراسل بي بي سي في رام الله جون دونيسون ان الكثير من الغزاويين يتوقعون ردا عسكريا من اسرائيل على مقتل جنودها.يجدر بالذكر ان هذه المرة الاولى التي يقتل فيها جنود اسرائيليون منذ الحرب الاسرائيلية على القطاع العام الماضي، والذي دام 22 يوما.

وأعربت المفوضة العليا للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون عن "قلقها العميق" لأعمال العنف التي وقعت على الحدود، داعية الطرفين الى "الوقف الكامل لجميع اعمال العنف.

وقد تظاهر المئات من أنصار حركة حماس في شوارع جباليا شمال قطاع غزة إبتهاجا بمقتل الجنديين الإسرائيليين في خان يونس، حسمبا ذكر مراسل بي بي سي في غزة، وأضاف أن المتظاهرين توجهوا إلى منزل القيادي في كتائب القسام الذي أغتيل في دبي محمود المبحوح.

وعلى صعيد آخر وافقت السلطات الاسرائيلية على دفن جثمان المبعد عبد الله داوود داخل الاراضي الفلسطينية وفي مسقط رأسه في مخيم بلاطة للاجئين في مدينة نابلس.

المبعد داوود أحد مبعدي كنيسة المهد الثلاثة عشر منذ عام 2002 ,استقر بعد الابعاد في الجزائر وخلال خضوعه لعملية جراحية يوم السبت الماضي في المستشفى العسكري بالعاصمة الجزائرية تعرض لنزيف في القلب وانفجار في الشريان التاجي ما أدى الى وفاته. وتفيد مصادر في وزارة شؤون الاسرى الفلسطينية أن الجثمان سيصل صباح غد قادما من الجزائر عابرا من الحدود الاردنية الى أراضي الضفة الغربية في تمام الساعة 10 بالتوقيت المحلي, على أن يتم مواراته الثرى مع صلاة الظهر في مخيم بلاطة للاجئين في نابلس , وسيكون في استقبال الجثمان وتشييعه لفيف من الشخصيات السياسية والمسؤلين الفلسطينيين.